ماليزيات وإندونيسيات يثنين على تنظيم معرض الكتاب وتعدد الفعاليات
يحرص ملايين الزوار على المشاركة في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في كل عام، حيث يأتوا من مختلف أنحاء العالم لأهداف متعددة، تتنوع بين اقتناء الكتب، وحضور الفعاليات الثقافية، أو حتى التنزه في أجوائه الثقافية المفتوحة، وهي أهداف يراها كثيرون جزءًا من التجربة الكاملة للمعرض.
ويستقبل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين أكثر من مليوني زائر من مختلف دول العالم، باعتباره ثاني أكبر معرض دولي للكتاب بعد معرض فرانكفورت، ويفتح المعرض أبوابه يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، مقدمًا برنامجًا حافلًا بالأنشطة الفنية والفعاليات الثقافية، من بينها الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية التي تجذب شرائح واسعة من الجمهور.

وفي هذا السياق، أعربت بعض الزائرات من إندونيسيا وماليزيا عن سعادتهن وفخرهن بالمشاركة في فعاليات المعرض هذا العام، مشيدات بحسن التنظيم وتنوع الفعاليات.
وأكدن أن هذه هي المرة الأولى التي يشاركن فيها بالحضور، واصفات التجربة بالمميزة والممتعة.
وعن تنظيم المعرض، قالت الزائرات إن تنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 جاء على مستوى عالٍ من الجودة، سواء من حيث سهولة التنقل بين الأجنحة أو تنوع دور النشر والأنشطة الثقافية، وهو ما أتاح لهن حرية اختيار الكتب التي تناسب اهتماماتهن.

الروايات البوليسية تتصدر اهتمامات الزائرات
وفيما يتعلق بالقراءات المفضلة، أوضحن أنهن يحرصن على اقتناء الروايات البوليسية، وعلى رأسها أعمال الكاتبة العالمية أجاثا كريستي وشارل كانت، إلى جانب اهتمامهن بكتب الفقه الحديث والشريعة الإسلامية، خاصة في ظل دراستهن بجامعة الأزهر، ما يعكس تنوع اهتماماتهن بين الأدب العالمي والدراسات الدينية.
وأكدن أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل مساحة ثقافية جامعة، تتيح للزوار من مختلف الجنسيات التفاعل مع الثقافة العربية والإسلامية، والاطلاع على أحدث الإصدارات الفكرية والأدبية في أجواء منفتحة ومتنوعة.

