رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

" دروة" قرية بالدقهلية مُحاصرة بالفساد والإهمال

انتشار القمامة على
انتشار القمامة على مدخل قرية دروة

وقعت قرية "دروة" بمركز أجا في محافظة الدقهلية، بين براثن الفساد والإهمال، حتى تحولت حياة المواطنين إلى مأساة حقيقية، نتيجة نقص الخدمات الأساسية التى حرموا منها منذ سنوات. 

تلال من القمامة، إنعدام الخدمات الصحية، عدم وجود خطوط للتليفونات الأرضية، افتقاد القرية لوحدة طب الأسرة، تهالك خطوط مياه الشرب، كل هذا وأكثر من المشكلات التى تؤرق أبناء القرية الذين يحلمون بـ"حياة كريمة" توفر لهم أبسط حقوقهم.

مشاكل القرية تحتاج إلى معجزة، حتى تصل إليهم الخدمات الأساسية التي حرموا منها عن عمد، فلسان حال أبناء " دروة" ينطق بكلمة واحدة " لا يوجد " للتأكيد على عدم تواجد الحد الأدنى من الحياة الكريمة ببلدتهم، وحينما عرضوا تلال المشاكل التي تحاصر قريتهم على المسئولين كانت النتيجة عدم الاستجابة لأي مطلب على الرغم من أن مطالبهم بسيطة وتتعلق بالخدمات الأساسية التي يتمتع بها أبناء القرى المجاورة !!

الأهمال يقضي على الوحدة الصحية بدروة
الأهمال يقضي على الوحدة الصحية بدروة

"مركز شباب" حلم أبناء "دروة" بمركز شباب يستوعب طاقات أبناء القرية الموهوبين في كرة القدم بدلًا من جلوسهم على المقاهي.

ويقول محمد احمد نوح، أحد أبناء قرية دروة، أن مركز الشباب مطلب حيوي نسعى على تحقيقه منذ سنوات خاصة أن أبناء القرية من الشباب لديهم العديد من الهوايات، لكن لا يجدون مكانا لممارسة هذه الهوايات مثل كرة القدم والتنس وغيرها، ولم يكن أمامهم أي حل سوى الجلوس على المقاهي، لافتًا إلى أن المسئولين يتحججون بعدم وجود قطعة أرض لبناء مركز الشباب عليها ، ويقترح " نوح" اقتطاع جزء من مساحة الجمعية الزراعية بالقرية التي تبلغ مساحتها 4000 متر لإقامة مركز الشباب ، خاصة بأن الجمعية لا تؤدي أية خدمات للمزارعين.

 

ويضيف سلام عبد العليم سلام، إن قرية" دروة" تعاني من غياب تام لمعظم الخدمات الأساسية فلا يوجد بها خطوط تليفونات أرضية، كما تحتاج إلى وحدة لطب الأسرة، بالإضافة إلى معاناة القرية مع مشكلة مياه الشرب، حيث أن خط المياه الرئيسي بالقرية متهالك وقطره محدود وكانت النتيجة بأن المياه لا تصعد للأدوار العليا وأصبحنا في حاجة ملحة إلى خط مياه 8 بوصة بدلا من الخط الحالي وهو 4 بوصة فقط فهو لا يفي باحتياجات القرية ، وأشار " عبد العليم " إلى أن المدرسة الإعدادية بالقرية تم هدمها منذ سنوات وحتى الآن لم يتم إعادة بنائها والطلاب اتجهوا للدراسة فترة مسائية في المعهد الابتدائي بالقرية ، ونطالب بإعادة بناء المدرسة مرة أخرى .

وسائل المواصلات.. معاناة تبدد أحلام الطلاب 

وأشار محسن محمد- أحد أهالي دروة- إلى أن هناك معاناة أخرى لطلاب القرية الجامعيين مع المواصلات، حيث لا يوجد وسيلة مواصلات للجامعة أو لمدينة المنصورة، مما يعرض الطلاب والموظفين لمعاناة مستمرة خلال توجههم إلى الجامعة أو أعمالهم، كما طالب بضرورة إقامة ماكينات " إي تي أم " حيث تفتقد القرية لهذه الماكينات ويضطر الأهالي إلى التوجه للقرى المجاورة لاستخدام الماكينات بها 

ولفت اكرامي السيد سليمان أحد أبناء القرية، إلى أن الطريق الرئيسي للقرية متهالك جدا كما لا يوجد اهتمام بنظافة القرية ويضطر الأهالي لإلقاء القمامة في الترع مما يسبب تلوثا ويهدد بانتشار الأمراض، ولايتم رفع المخلفات التي تتراكم بالترعة ولو تم رفعها يتم القائها على جوانب الترعة وتركها، ويطالب " سليمان " بإقامة كوبري في مدخل البلد لسهولة الوصول إليها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء