بريطانيا وفرنسا تستعدان لدعم أمريكا ضد إيران
أفادت صحيفة «ديلي ميل»، بدعم فرنسا وبريطانيا للولايات المتحدة بشأن ضرب إيران واتخاذ خطوات ضد الجمهورية الإسلامية، موضحة أن باريس والمملكة المتحدة قدمتا دعمهما للبيت الأبيض في إطار مساع؛ تهدف لإصلاح العلاقات التي تضررت بسبب الخلاف الأخير المتعلق بجزيرة جرينلاند.
السلام لم يتحقق إلا بتدمير قدرات إيران النووية
وفي وقت سابق، أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026، بأنه لم يكن من الممكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون تدمير قدرات إيران النووية، مبينًا أن الرسوم الجمركية مكنته من جني مليارات الدولارات وإنهاء 8 حروب في العالم.
وأضاف في مؤتمر صحفي في ولاية «ميشجن» الأمريكية، أن الولايات المتحدة تتقدم على الصين بفارق كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، كما علق الرئيس على الأوضاع التي تشهدها إيران في الأونة الأخيرة، قائلًا:«لا أعرف العدد الدقيق للقتلى جراء الاضطرابات الإيرانية، لكن كل ما أقوله هو أن العدد لا يزال مرتفعًا للغاية الأن».
حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران

ومن جانبها، أفادت صحيفة «بوليتيكو»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف إيران بأنها أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء القيادة "على حد تعبيره".
ورد الرئيس الأمريكي، على تصريحات علي خامنئي المرشد العام الإيراني التي حمل فيها الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث من اضطرابات وانقلابات في إيران، داعيًا إلى ضرورة إسقاط حكم خامنئي الذي دام 37 عامًا.
قال ترامب: "لقد حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران"، في الوقت الذي يبدو فيه أن الاحتجاجات الواسعة النطاق التي تدعو إلى إنهاء النظام قد تراجعت
المرشد العام الإيراني يستفز ترامب
وتأتي تهديدات الرئيس الأمريكي ، بعد أن وجه المرشد الأعلى الإيراني، اتهامات مباشرة إلى إدارة ترامب، محملًا إياها مسؤولية تأجيج موجة الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية، حسبما أفادت وكالة أنباء رويترز.
وقال خامنئي، إن بلاده لن تستدرج إلى حرب، مشددًا في الوقت نفسه على أن السلطات لن تسمح للمحرضين المحليين والدوليين بالإفلات من العقاب، وذلك على خلفية الاحتجاجات الأخيرة وتداعياتها السياسية والأمنية، بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز بالعربية.
وأشار إلى أن عدة مجموعات شاركت في الاضطرابات الأخيرة، موضحًا أن إحداها تلقت تدريبات وتمويلًا من أجهزة استخبارات أجنبية داخل إيران وخارجها.