حدث في بورسعيد.. القصة الكاملة لخطف طفل من ذوي الهمم وهتك عرضه|خاص
في واقعه تماثل واقعة سوبر مان الشهيرة، ولكن أكثر وحشية حيث إن الطفل المعتدى عليه من ذوي الهمم، انتشرت على صفحات السوشيال ميديا حالة من الغضب والسخط فورا علم أهالي بورسعيد باغتصاب طفل من ذوي الهمم، واختطافه ليومين.
وأوضحت الأم لـ"إيجيبتك" أن ابنها كان في حالة رعب شديد بعد أن غاب عن البيت يومين، حيث كان يلقي بنفسه على الأرض، ويهرب من كل من يحاول الاقتراب منه، ظنًا أن الجميع سيؤذونه مثل ما فعل به الجاني، وقالت: "كان خايف جدا وبيجري من الجميع".
صمت الطفل ولم يتحدث عن أي تفاصيل، وكان يرفض الكلام تمامًا، ما دفع والدته للاعتقاد في البداية أنه تاه داخل مناطق العمارات تحت الإنشاء، مراعاة لحالته الذهنية ولم تتخيل لحظه ما حدث.
ده عمو اللي أخدني
وفي يوم السبت الماضي شاهد الطفل أحد الأشخاص يمر على الرصيف أسفل العقار، فصرخ فجأة: "ده عمو اللي أخدني"، وأكدت الأم أنها حاولت سؤاله أكثر من مرة، لكنه كان يرفض الحديث بخوف واضح، حتى بدأت في طمأنته وتقويته نفسيًا.
اعترافات صادمة
وبعد محاولات متكررة، استجاب الطفل لوالدته، وأخبرها أن المتهم جرده من ملابسه واعتدى عليه جنسيًا، وبدأ يصف لها تفاصيل ما تعرض له، فانهارت وأخذت تصرخ، وهي أصلا مريضة قلب".
وكشفت التحقيقات أن المتهم كان يتودد للطفل منذ فترة، ويمنحه مبالغ مالية بسيطة قدرها 10 جنيهات لشراء الحلوى، تمهيدًا لاستدراجه، كما هدد الطفل قبل أن يطلق صراحه قائلًا: "لو حكيت أو جبت سيرتي هدبحك بالسكينة".
وأوضحت والدة الطفل أنها توجهت أولًا إلى المستشفى التي تعمل بها لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لابنها قبل تحرير المحضر، للاطمئنان أولا عليه.
وأضافت: "أنا أم بسيطة أول حاجة فكرت فيها إني أعالج ابني".
وتم عرض كاميرات المراقبة على الطفل، أثناء التحقيقات فتعرف على المتهم فورًا، مؤكدًا أنه نفس الشخص الذي خطفه واعتدى عليه.
وبمواجهة المتهم، أنكر في البداية، إلا أنه تحت ضغط التحقيقات اعترف بخطف الطفل واغتصابه عدة مرات داخل أماكن مهجورة بعقارات تحت الإنشاء، في حي الفيروز بمدينة بورفؤاد، مع تهديده لإجباره على الصمت.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عرض المتهم على جهات التحقيق التي قررت حبسه على ذمة القضية، مع استكمال التحقيقات.