نتنياهو: لن نسمح بدخول جنود أتراك أو قطريين إلى غزة
أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي جنود أتراك أو قطريين إلى قطاع غزة “ضمن قوات دعم الاستقرار بخطة ترامب التي اعتمدها مجلس الأمن”.
وشدد نتنياهو على أن ما يثار حول خطة لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة غير مطروح على الإطلاق، وأن السيطرة الأمنية الإسرائيلية ستستمر شاملة من الأردن حتى البحر، بما في ذلك غزة.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب إعادة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، ران غويلي، من غزة، حيث أشار إلى أن إسرائيل أكملت مهمتها المتعلقة بالأسرى وشرعت في مرحلة تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع.
وأضاف نتنياهو: "يعتمد النصر الكامل على ثلاثة محاور: عودة جميع الرهائن، نزع سلاح حماس، وتجريد قطاع غزة من السلاح. وقد أنجزنا المحور الأول أمس".
وفي سياق آخر جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، هجومه على المنظومة القضائية، واصفا محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمهزلة.
وحضر بن غفير اليوم الثلاثاء إلى محكمة تل أبيب المركزية لإعلان دعمه لنتنياهو، الذي يواصل الإدلاء بشهادته في القضايا المتعلقة بالفساد. بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وعند دخوله قاعة المحكمة، صعد بن غفير من هجومه على النظام القضائي، منتقدا ما وصفه بالضغوط المفروضة على رئيس الوزراء، معتبرا أن اضطراره لعقد اجتماعات حتى ساعات الفجر ثم الاستعداد لجلسات المحاكمة يشكل واقعا غير معقول.
ودعا بن غفير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التدخل، مطالبا بوقف ما اعتبره إساءة وإيذاء يتعرض له رئيس الوزراء، معربا عن أمله في أن يضع ترمب حدا لهذه القضية.
واعتبر الوزير اليميني المتطرف أن الوقت مناسب لاستئناف القتال وتدمير حركة حماس.
العفو عن نتنياهو
وفي نهاية العام الماضي، قال ترمب إنه تحدث إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، وأبلغه بأن العفو عن نتنياهو في طريقه للصدور، وهو ما نفاه مكتب هرتسوغ سريعا.
وأضاف ترمب أن نتنياهو رئيس وزراء في زمن حرب وبطل، متسائلا عن سبب عدم منحه عفوا، ومشيرا إلى أنه تلقى معلومات تفيد بقرب صدور العفو.
وردا على هذه التصريحات، أفاد مكتب هرتسوغ حينها بأن الرئيس الإسرائيلي لم يجر أي محادثات مع ترمب منذ تقديم طلب العفو قبل أسابيع، موضحا أن التواصل اقتصر على ممثل عن ترمب، وأن أي قرار سيتخذ وفق الإجراءات المعمول بها.