استعادة إنتاج حقل تينجيز النفطي في كازاخستان أقل من نصف طاقته بحلول فبراير
سيستعيد حقل تينجيز، أحد أكبر حقول النفط في كازاخستان والعالم، أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول 7 فبراير، في ظل تعافٍ بطيء من حريق تسبب بانقطاع التيار الكهربائي، ويشكل هذا الإغلاق ضربة جديدة لكازاخستان، التي شهدت مؤخرًا تقليص منافذها التصديرية بعد هجمات شنتها طائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية، بحسب مصادر لوكالة «رويترز».
توقف الانتاج مؤقتا
وكانت شركة تينجيزشيفرويل، المشغلة لحقل تينجيز وحقل كوروليف بقيادة شيفرون، قد أوقفت الإنتاج مؤقتًا في 18 يناير بعد اندلاع حريق في مولد كهربائي تسبب في انقطاع الكهرباء، دون توضيح السبب.
وأعلنت «شيفرون» أمس الاثنين عن استئناف إنتاج النفط، دون تحديد اسم الحقل، فيما أكدت وزارة الطاقة الكازاخستانية أن حقل تينجيز يستعد لاستئناف الإنتاج قريبًا، وأن حقل كوروليف يعمل بالفعل.
ومع ذلك، لم ترفع الشركة بعد حالة القوة القاهرة المفروضة على إمدادات خام «سي بي سي بلند» منذ الإغلاق.
الإنتاج اليومي للحقلين
وقال أحد مصادر “رويترز” إن الإنتاج اليومي للحقلين سيصل إلى 33 ألف طن متري يوميًا (حوالي 260 ألف برميل) بحلول 5 فبراير، أي ما يعادل نحو 26% فقط من المستوى المعتاد.
وأضاف المصدر أن الإنتاج سيبلغ 57 ألف طن متري يوميًا (حوالي 460 ألف برميل) بحلول 7 فبراير، مع استمرار عدم وضوح حجم التعافي الإضافي.
استعادة الإنتاج الكامل للحقل
وأكد مصدر آخر أن استعادة الإنتاج الكامل للحقل لن تكون سهلة، وأن وتيرة التعافي يصعب تقديرها، مشيرًا إلى أن الإنتاج سيصل إلى 670 ألف برميل يوميًا بحلول منتصف فبراير، وهو أقل من 900 ألف برميل يوميًا التي سجلها الحقل مطلع العام الماضي.
ويُصنف حقل تينجيز في غرب كازاخستان كأعمق حقل نفط عملاق منتج في العالم، ويشكل استخراج النفط منه تحديًا تقنيًا كبيرًا، ما يجعل متابعة وتيرة التعافي أمرًا بالغ الأهمية للأسواق العالمية.





