رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب «تقدم»: لن نشارك في حكومة تعيد العراق إلى أجواء الانقسام الطائفي

الحلبوسي وقيادات
الحلبوسي وقيادات حزبه

أعلن حزب “تقدّم”، برئاسة محمد الحلبوسي وهو الحزب الذي ينتمي إليه رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ويمثل الأغلبية السنية بالبرلمان، اليوم الثلاثاء، رفضه المشاركة في أي حكومة تُدار من قبل شخصيات قال إنها تعيد العراقيين إلى حقبة الصراعات الطائفية، في إشارة غير مباشرة إلى المرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي.

وذكر الحزب في بيان، أن اجتماعًا عُقد برئاسة الحلبوسي وبمشاركة قيادات الحزب وأعضاء كتلته النيابية، أكد التزام المجتمعين بالحفاظ على استقرار البلاد، ومواصلة الخطوات الإيجابية في ترسيخ الأمن وتعزيز وحدة النسيج الاجتماعي، مع تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.

وأوضح البيان أن حزب الحلبوسي جدّد موقفه الرافض لدعم أو الدخول في حكومة يقودها أشخاص يسهمون في إعادة إنتاج الأزمات، ويغذّون الانقسامات الطائفية، ويهيئون بيئة حاضنة للتطرف والإرهاب، فضلًا عن تعريض العراق لخطر العزلة على الصعيدين العربي والدولي.

كما دعا الحزب قادة الإطار التنسيقي إلى الالتزام بمعايير القبول الوطني، وضمان أن تكون قيادة الحكومة المقبلة بيد شخصيات فاعلة وتحظى بتوافق سياسي واجتماعي واسع، بما ينسجم مع حساسية المرحلة الراهنة إقليميًا ودوليًا.

وأكد البيان ضرورة أن تتسم الحكومة القادمة بالانفتاح على المحيطين الإقليمي والعربي، وأن تعمل على تعزيز علاقات العراق مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية، مشددًا في الوقت ذاته على استمرار حزب “تقدّم” في دعم الاستقرار السياسي وتعزيز التفاهمات الوطنية بما يحقق مصلحة العراق وشعبه.

قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن العراق ينطلق في خطواته من المصالح العليا والأمن الشامل للبلاد ومنع أي فرصة لعودة نشاط الإرهاب وفلول داعش المندحرة، والتى عانى منها العراق كثيرا.

عناصر داعش

 وأكد السوداني، خلال استقباله سفير تركيا لدى العراق انيل بورا إنانو، على أن المجتمع الدولي ودول العالم المختلفة إلى الاضطلاع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية وأن تستلم عناصر داعش من حملة جنسياتها، مشددا على التزام العراق بمنع أي فرصة لعودة نشاط التنظيم وفلوله.

من جانبه، نقل السفير بورا إنان تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى السوداني، وتقدير حكومة بلاده للخطوات العراقية الداعمة لأمن المنطقة واستقرارها، ودور العراق في حل الأزمة السورية، وفق مقاربات استدامة الأمن و الحفاظ على وحدة سوريا ومصالح شعبها وشعوب المنطقة.

وقف التصعيد في المنطقة

وبحسب بيان للحكومة العراقية، شهد اللقاء استعراض بين السوداني والسفير التركي العلاقات الثنائية بين البلدين، وأبرز الجهود والخطوات لتطويرها، بما يعود بالمنفعة على الشعبين الجارين، كما جرى بحث الأوضاع في المنطقة، والتعاون العراقي التركي في دعم استقرار سوريا والعمل على وقف التصعيد في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء