نقابة المهن التمثيلية تطمئن على الحالة الصحية للفنان سامح الصريطي
أصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانًا تطمئن فيه جمهور الفنان سامح الصريطي على حالته الصحية، بعد تعرضه خلال الساعات الماضية لجلطة مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت النقابة، في بيانها أن الحالة الصحية للفنان سامح الصريطي مستقرة، حيث ذابت الجلطة بفضل التدخل الطبي السريع، كما أن درجة الوعي لديه كاملة، ويتلقى حاليًا المتابعة الطبية اللازمة تحت إشراف فريق من الأطباء المختصين.
وتتقدم نقابة المهن التمثيلية بخالص الشكر والتقدير للفريق الطبي المعالج، والي الدكتور احمد عبدالجليل مدير مستشفي الحسين الجامعي، علي الجهد المبذول مع جميع المرضي، والذين اكدوا على تحسن حالته بشكل كبير.
بعد إصابته بجلطة في المخ.. تفاصيل الحالة الصحية لـ سامح الصريطي| خاص
تعرض الفنان سامح الصريطي لأزمة صحية، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات للاطمئنان على حالته بعد إصابته بجلطة في المخ.
وتواصلت «إيجبتك» مع زوجته المطربة حنان، التي كشفت في تصريح خاص تفاصيل حالته الصحية، مؤكدة أن حالته مستقرة ولا تستدعي القلق، قائلة: «سامح تعرض لأزمة صحية وتم نقله إلى المستشفى، والحمد لله حالته مستقرة، ويجري حاليًا بعض الأشعات والتحاليل الطبية اللازمة، ومن المقرر أن يعود إلى المنزل اليوم».
سامح الصريطي: السياسة هي فن معاملة الجماهير
قال الفنان سامح الصريطي إن السياسة في جوهرها هي فن معاملة الجماهير والتواصل معهم، مؤكدًا أن كل من يتعامل مع الجمهور، سواء كان فنانًا أو مسؤولًا أو سياسيًا، لا بد أن يمتلك القدرة على مخاطبة الناس والتعبير عن احتياجاتهم ومطالبهم.
وأضاف سامح الصريطي، خلال لقاء سابق مذاع على قناة إكسترا نيوز: «السياسي أو المسؤول الحقيقي هو من يستطيع أن يعبر عن جماهيره ويوجههم، ويكسب ثقتهم ويجعلهم يقتنعون به، فالتأثير في الناس هو جوهر السياسة، سواء داخل مؤسسة صغيرة أو على مستوى دولة كاملة».
وتابع سامح الصريطي: «الفنان كذلك يُعد سياسيًا بطريقته، تخيلي فنانًا يقف على خشبة المسرح أمام 500 أو 1000 مشاهد، يقودهم بمشاعره وكلماته، هو يملك الترمومتر الذي يقيس من خلاله ردود أفعالهم، يستطيع أن يجعلهم يضحكون أو يبكون، يوجههم ويبث فيهم القيم التي يحملها».
واعتبر سامح الصريطي أن امتلاك الفنان لهذه القدرة على التأثير في الجمهور، والتعبير عن أفكارهم واحتياجاتهم، وإمتاعهم في الوقت ذاته، هو شكل من أشكال القيادة السياسية الراقية، مشيرًا إلى أن «قمة السياسة هي أن يشعر الجمهور بأن هذا الشخص – سواء كان فنانًا أو مسؤولًا – يُعبّر عنهم بحق».