رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في اجتماع دافوس رقم 56 لسنة 2026، والذي يُعد المنتدى الاقتصادي العالمي الأهم بالنسبة للاقتصاديين والسياسيين ورجال المال والأعمال والشركات والمؤسسات، سواء الحكومية وغير الحكومية وأصحاب الفكر، ومشاركة قادة العالم والمجتمع المدني وحتى الأوساط الأكاديمية، وهذا تحت شعار "روح الحوار" - تمت مناقشة التحديات العالمية وبناء الثقة وتعزيز التعاون المشترك والبحث عن محركات جديدة للنمو العالمي وقضايا الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن للفضاء السيبراني وتأثيراته على الصناعات وعلى المجتمعات والدول، وللتوصل إلى حلول أو تفهمات حول كيفية إدارة أيٍّ من الملفات والتنسيق فيما بين المشاركين حول عقد العديد من الجلسات للنقاش والعمل على لعب دور في القضايا السياسية والحروب التي تطال العالم، سواء الحرب الروسية الأوكرانية أو الحرب على غزة والصراعات في العديد من مناطق دول العالم سواء في آسيا أو أفريقيا، والحرب على إيران التي أصبحت أمام أعين القادة في جميع أنحاء العالم، ورسم خطوط للنفوذ والقوة بين العديد من الدول الكبرى، حتى دولة فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في بداية العام والاستيلاء على البترول وعدم الاهتمام العالمي بهذا الموضوع بالقدر الكافي أو اتخاذ أي إجراءات من الأمم المتحدة أو حتى مجلس الأمن للتفهم حول إمكانية العمل على خلق حلول أو المساعدة في تهدئة هذه القضايا من أي المنظمات العالمية، والذي أصبح دورهم أضعف من أي وقت مضى.

 

ليدخل الرئيس الأمريكي بعرض لتدشين مجلس السلام العالمي في المنتدى أمام جميع الحضور، والذين يقدرون بأكثر من ٣٠٠ مشارك وعدد ٦٥ رئيس دولة، ليكون مجلسًا لحل القضايا وإفشاء السلام في العالم، ووضع رسوم للاشتراك في المجلس بمليار دولار في حساب خاص بعيدًا عن المؤسسات العالمية، وأن المجلس ليس بديلاً عن الأمم المتحدة وإنما سيكون مكملًا لها إلى أن المشاركة في إدارة وحل الصراعات والنزاعات الدولية وتحقيق السلم والأمن الدوليين.

وهنا يذكرني بالجهات الحكومية والبيروقراطية العالمية في إنشاء لجان منبثقة من لجان لحل موضوع بسيط، ويكون السبب الرئيس هو الرئيس ترامب نفسه، مثل حشد الجيش الأمريكي للحرب على إيران دون اجتماع مجلس السلام العالمي أو حتى أخذ رأي مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة، واستمرار الحرب على غزة دون نتائج، والصراع العربي - الإسرائيلي، وحماية أمريكا لإسرائيل، وما هي أدوات وأساليب وطرق التعامل مع هذا المجلس في اتخاذ خطوات لإنهاء أي نزاعات قبل بداية الحروب، إذا كان أمريكا رفعت موازنة الجيش الأمريكي من ٩٥٠ مليار دولار إلى ١.٥ تريليون دولار، وغيرت اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب الأمريكية، وإعلان الحرب التجارية على دول العالم بالشكل الجديد للحروب، ومحاولة السيطرة على جزيرة جرينلاند وهي تحت حكم مملكة الدنمارك، أحد دول الاتحاد الأوروبي.

وأخيرًا: مجلس السلام العالمي يحتاج إلى السلام الداخلي أولًا، ونظرة على الاقتصاد العالمي، والذي لم يخرج من مؤتمر دافوس توصية حتى إن كانت بسيطة للمشاكل الاقتصادية التي يتسبب فيها الرئيس الأمريكي سواء من رسوم جمركية وفرض عقوبات على العديد من الدول والانسحاب من المنظمات الدولية والبحث عن القضاء على قدرات الصين الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، ولذلك الله أؤكد أن الاقتصاد والسياسة عينان في وجه وأحد لتحقيق المصلحة الأمريكية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء