الأحزاب في قلب المشهد..
«الأحرار الاشتراكيين»: الحوار مطلوب في كل القضايا قبل إقرارها بـ «الشيوخ»
قال الكاتب الصحفي طارق درويش، رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، إن طرح فكرة قيام مجلس الشيوخ بفتح حوار مجتمعي للاستماع إلى الآراء حول القضايا المختلفة ومواصلة مسارات الحوار الوطني لتصحيح المسار، يُعد أمرًا مطلوبًا وضروريًا في المرحلة الحالية.
وأوضح «درويش» في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن جميع القضايا يجب أن تُطرح للحوار المجتمعي من أجل الوصول إلى غايات وأهداف عليا تخدم الدولة المصرية، مؤكدًا ضرورة ألا تنفرد جهة أو قطاع أو فئة بعرض آرائها أو بالسيطرة على مسار الحوار المجتمعي.
وأشار رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، إلى أن الحوار المجتمعي الحقيقي يجب أن يفضي إلى نتائج واضحة ومضيئة تُسهم في الارتقاء بالشأن العام، وتحقق المقاصد والمفاهيم الواردة في الدستور والقانون، لافتًا إلى أن التعدد والاختلاف في الآراء يمثلان جوهر الديمقراطية، وأن السجال هو الطريق لإعلاء الصالح العام.
وأعلن درويش تأييده لما طرحه كل من ياسر قورة وباسم كامل بشأن فتح مجلس الشيوخ لحوار مجتمعي، مؤكدًا أن الأحزاب السياسية يجب أن تكون الأساس في هذا الحوار، باعتبارها حلقة الوصل بين الدولة والمواطن، والرئة التي يتنفس بها المجتمع.
وأضاف أن الحوار المجتمعي القائم على الأحزاب يسهم في تسهيل المسارات التشريعية، وصياغة قوانين ومفاهيم جديدة تجمع ولا تفرق، انطلاقًا من أن المواطن هو أصل الدولة، وأن الشعب هو مصدر السلطات.
وانتقد درويش ما وصفه باختلالات شهدها الحوار الوطني السابق، مشيرًا إلى ما اعتبره استئثارًا من بعض الأطراف بإدارة المشهد وإتاحة المشاركة لأحزاب دون غيرها، معتبرًا أن ذلك يتنافى مع أسس الديمقراطية ولا يعكس صورة مجتمع بحجم مصر.
يأتي ذلك في أعقاب طرح فكرة توسيع وتفعيل دور مجلس الشيوخ، خلال برنامج «في المساء مع قصواء»، حيث أكد النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المصري الديمقراطي، أن تفعيل دور المجلس يعزز المسار الديمقراطي ويوفر مساحة أوسع للحوار السياسي.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ يمتلك لجانًا نوعية وخبرات مؤهلة لإدارة حوار وطني مؤسسي، معتبرًا أن إسناد هذا الدور للمجلس كان يمكن أن يكون بديلًا عن إنشاء كيانات موازية.
كما شدد على أهمية إشراك المعارضة وتعدد الأصوات، مؤكدًا أن قوة أي نظام ديمقراطي تكمن في اتساع دائرة الحوار والاستماع لمختلف الآراء.



