بعد تحريرها.. وزير الدفاع السوداني يترأس اجتماع لإعادة الأمن في الخرطوم
أكدت لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم عزمها التعامل بحزم مع أي محاولات تمس أمن المواطنين أو تعيق تنفيذ مهامها الأمنية، بحسب وكالة سونا السودانية.
اجتماع أمني رفيع المستوى
ترأس وزير الدفاع، الفريق الركن حسن داؤود كبرون، الاجتماع الرابع للجنة خلال العام الجاري، بحضور وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة، ومدير عام قوات الشرطة الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم.
تقييم الأداء والخطة الأمنية
واستعرض الاجتماع أداء اللجان الفرعية، واطمأن على مستوى تنفيذ الخطة الأمنية الموضوعة لتأمين ولاية الخرطوم، عبر عدد من المحاور والمهام الميدانية المتكاملة.
استرداد منهوبات المواطنين
كما اطلعت اللجنة على اكتمال عملية تجميع المنهوبات المستردة من أقسام شرطة محلية شرق النيل، حيث تم تجهيز صالة خاصة تحت إشراف النيابة العامة، تمهيداً لتسليم الممتلكات لأصحابها وفق الضوابط القانونية، مع التوجيه بتعميم التجربة على بقية محليات الولاية.
توجيهات بمواصلة الجهود الأمنية
وأفادت متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن اللجنة وجهت جميع اللجان الفرعية بمواصلة أداء مهامها الرامية لتعزيز الأمن، وتحقيق الاستقرار، وطمأنة المواطنين بشأن الأوضاع الأمنية بولاية الخرطوم.
بعد حصار امتد عامين من ميلشيا الدعم السريع، نجح الجيش السوداني، في الدخول إلى مدينة الدلنج الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان بالسودان.
ونجح الجيش السوداني بالتعاون مع القوة المشتركة، في تكبيد ميليشيا الدعم السريع خسائر كبيرة والتحم مع اللواء 54 مشاة ليدخل إلى مدينة الدلنج الاستراتيجية.
واحتفلت عناصر الجيش السوداني والقوة المشتركة بالتكبير بعد دخول مدينة الدلنج.
كان الجيش السوداني والقوات المشتركة المتحالفة معه، سيطر اليوم الإثنين، على منطقة هبيلا في ولاية جنوب كردفان
فشلت المحاولات السابقة من الجيش السوداني للوصول إلى المنطقة عبر الطريق من الشمال مرارًا وتكرارًا، نظرًا لقدرة ميلشيا الدعم السريع على الهجوم من الجناح الشرقي (هبيلا).
تعد مدينة الدلنج، الواقعة في ولاية جنوب كردفان، مركزاً استراتيجياً واقتصادياً وثقافياً حيوياً في السودان، حيث تشكل حلقة وصل تربط جبال النوبة بمحاور كردفان ودارفور.
تعتبر ثاني أكبر مدن الولاية بعد كادوقلي، وتتميز بموقع جيو-سياسي عسكري مهم، كونها محوراً للإمداد وتحتضن مؤسسات تعليمية وزراعية بارزة مثل جامعة الدلنج ومشروع هبيلا الزراعي.