«القومي للمرأة» تنظم ندوة لتمكين المرأة وتنمية الأسرة بقرى البحيرة
نفّذ المجلس القومي للمرأة عددًا من الفعاليات بمحافظة البحيرة، من خلال ميسرات ماليات، وذلك بعدد من القرى.
ويأتي ذلك في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، والمبادرة الرئاسية حياة كريمة، وضمن جهود تعزيز الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للسيدات.

وشملت الفعاليات تنفيذ جلسات للتثقيف المالي والتحول الرقمي ومحو الأمية الرقمية، وتدريب السيدات على استخدام ماكينات الصراف الآلي والبطاقات البنكية داخل مجموعات الادخار والإقراض، إلى جانب أنشطة طرق الأبواب للتعريف بالمشروع وأهدافه وأهمية الشمول المالي، وتحفيز السيدات على المشاركة.

كما تضمنت الفعاليات عقد جلسات الدوار لمناقشة عدد من القضايا المجتمعية المهمة، من بينها ختان الإناث، والتباعد بين الولادات، والزواج المبكر من منظور ديني وطبي وقانوني، فضلًا عن تنفيذ جلسات الادخار والإقراض داخل المجموعات.
وفي وقت سابق نظم المجلس القومي للمرأة، من خلال لجنة المرأة الريفية، ثالث ندواته الجماهيرية خلال أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان "تمكين المرأة الريفية: من المبادرات التنموية إلى تحسين جودة الحياة والصحة"
أدارت الندوة ماري لويس عضو المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة المرأة الريفية، وبمشاركة أعضاء اللجنة الدكتور صلاح يوسف، الدكتورة ابتهاج البدري، الدكتورة هالة يسري، وعددا من عضوات وأعضاء اللجنة.
الإنتاج داخل الريف المصري
استعرضت لويس خلال كلمتها نشاط لجنة المرأة الريفية بالمجلس، موضحة أن المرأة هي العنصر الأساسي في العملية الزراعية، وأن السيدات يقمن بالدور الأكبر في الزراعة والإنتاج داخل الريف المصري.
وأكدت أن الدور الرئيسي للمجلس القومي للمرأة يرتكز على تمكين المرأة ودعمها وتثقيفها، بما يساعدها على امتلاك الأدوات والمعرفة اللازمة لإقامة مشروعات مدرة للدخل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
تدريب السيدات على استخراج الزيوت العطرية
وأكدت في هذا الإطار على أهمية تدريب السيدات بشكل مستمر، والعمل على تكوين فرق عمل متجانسة قادرة على التعاون والعمل الجماعي من أجل إنشاء مشروعات ناجحة ومستدامة، بالاضافة إلى تدريب السيدات على استخراج الزيوت العطرية كأحد المشروعات الواعدة التي تتيح فرص عمل حقيقية وتفتح آفاقًا جديدة أمام المرأة الريفية، مستعرضة مشروع مجموعات الادخار والإقراض الرقمي "تحويشة"، موضحة دوره في دعم وتمكين السيدات اقتصاديًا، وتعزيز ثقافة الادخار والإدارة المالية، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهن وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي للأسر.
وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا بين المتحدثين والحضور، حيث دار نقاش مفتوح حول سياسات تمكين المرأة الريفية ورؤية المجلس القومي للمرأة وأطر العمل المؤسسية، بالإضافة إلى المشروعات التنموية وأثرها الاجتماعي من حيث تحسين الدخل، تعزيز دور المرأة داخل الأسرة والمجتمع، والأثر الصحي للمبادرات التنموية.