جمال القصاص ينفي شائعات حول ندوته بمعرض الكتاب: كلام فارغ تحركه ضغائن
نفى الشاعر الكبير جمال القصاص ما جرى تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن عدم حضور الجمهور لندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أو تجاهله للحضور خلال الفعالية، مؤكدًا أن تلك الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة.
وأكد القصاص أن ما أُثير في هذا الشأن «كلام فارغ وكاذب، تحركه ضغائن وحروب شخصية صغيرة ومنحطة»، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تفتقد لأدنى درجات النزاهة، وتتجاهل أن «للخصومة شرفًا، يصبح كارثيًا حين يدوس عليه المثقف المبدع الواعي، ويجيره فقط لخدمة مصالحه وضغائنه».
وأوضح الشاعر الكبير أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد ساحة ثقافية حرة ومفتوحة أمام الجميع، بلا حواجز أو فواصل طبقية، ولا يحتمل ادعاءات زائفة بتملك الحقيقة أو احتكار الحكمة، أو ممارسة الوصاية الفكرية من خلف أقنعة مهترئة.
وأشار جمال القصاص إلى أنه شارك حتى الآن في ندوتين خاصتين بتجربته الشعرية ضمن فعاليات المعرض، شهدتا نقاشات نقدية جادة ومهمة، إلى جانب مناقشة كتابه «في مرايا الشعر»، الذي قدم من خلاله قراءات نقدية لأعمال نحو خمسين شاعرًا وشاعرة من مختلف الاتجاهات الشعرية في مصر والعالم العربي.
وأكد أن سعادته بالندوتين لا ترتبط بعدد الحضور، معتبرًا أن تحويل الأرقام إلى معيار للنجاح الثقافي «أصبح للأسف أداة للمتاجرة والصيد في الماء العكر»، خاصة في ظل الزخم الكبير للفعاليات المتنوعة داخل المعرض.
وشدد القصاص على أن قيمة معرض القاهرة الدولي للكتاب لا تُقاس فقط بعدد رواد الندوات والأمسيات، وإنما بأثره الثقافي العام، موضحًا أن الأهم هو أن «يتشمم الناس رائحة الكتاب، ويشعروا بأنه العتبة الأولى للمعرفة والعلم والحب».
وفي ختام تصريحاته، وجه الشاعر الكبير الشكر إلى الهيئة المصرية العامة للكتاب، مثمنًا جهودها في التنظيم والدعم، ومؤكدًا أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يظل «عرسًا ثقافيًا متجددًا، ونزهة ثرية في دروب الإبداع والمعرفة والفن».