أحمد حسن يطالب بتعديل جدول مباريات الدوري خلال شهر رمضان|فيديو
فتح برنامج "الكابتن" ملف أزمات الدوري المصري المتربصة باللاعبين والأندية، محذراً من "مطبات" برمجية قد تعصف بسلامة العناصر الجسدية مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وانتقد البرنامج حالة التفرد "غير المسبوقة" في نظام الدوري الحالي، مؤكداً أن الحلول الاستثنائية التي طُبقت سابقاً لا يمكن أن تستمر دون رؤية واضحة تحمي الأندية، خاصة الجماهيرية منها، من السقوط في فخ العشوائية.
الجولة الـ18.. أزمة "صيام البدايات"
وأشار الكاتب أحمد حسن لاعب منتخب مصر السابق، خلال تقديمه برنامج الكابتن المذاع على قناة DMC، إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه رابطة الأندية واتحاد الكرة، وهو تزامن الجولة الـ18 مع الأيام الثلاثة الأولى من شهر رمضان، موضحا أن هذه الفترة تعد الأحرص طبياً ورياضياً، نظراً لعدم تأقلم أجسام اللاعبين مع نظام الصيام وتغير مواعيد النوم والتغذية، مما يرفع من مخاطر الإصابات أو الإجهاد البدني الحاد.
روشتة إنقاذ: مقترحات لتفادي الكوارث
وقدم أحمد حسن روشتة استباقية قبل شهر كامل من الحدث، داعياً أصحاب القرار لاتخاذ خطوات ملموسة، من خلال تعديل الجدول، تقديم الجولة يوماً واحداً قبل رمضان، أو ترحيلها إلى اليوم الثالث أو الرابع لضمان تكيّف اللاعبين مع الأجواء الرمضانية، الاستنفار الطبي، مطالبة الأجهزة الطبية في الأندية ببدء برامج تهيئة بدنية وغذائية للاعبين قبل حلول الشهر بفترة كافية.
التنسيق الثلاثي
وشدد على ضرورة وجود حوار مفتوح بين (اتحاد الكرة، رابطة الأندية، والأندية) لتوحيد المعايير الصحية وفقاً لتعليمات الاتحاد الدولي (فيفا) التي تضع صحة اللاعب فوق أي اعتبار تسويقي أو تنظيمي.
وتابع:"صحة اللاعب هي رأس مال المنظومة الرياضية؛ لذا فإن التخطيط المسبق لجولات رمضان ليس رفاهية، بل هو واجب وطني ومهني لتجنب تكرار أزمات سابقة كادت أن تودي بسلامة النجوم في الملاعب".
أزمات الدوري المصري
تحدث مجدي عبد الغني، لاعب منتخب مصر والأهلي السابق، عن الدوري المصري ورؤيته لتطوير الكرة المحلية، خلال لقاء له على قناة «MBC مصر».
وقال عبد الغني: "حسام حسن لا يمتلك نفس الفصاحة التي كان يتميز بها الكابتن محمود الجوهري، رحمه الله، فالجوهري عندما يتحدث كان دائمًا يخرج بجمل مؤثرة ومميزة، بينما حسام أحيانًا يجد صعوبة في التعبير".
وأضاف: "الجميع يدرك أن الدوري المصري بحاجة إلى تطوير، فمن غير الطبيعي أن يضم 21 فريقًا، ولا أن يُلعب من دون جدول ثابت للملاعب والمباريات، كما أن الدوري الثاني لا يعرف عنه أحد شيئًا تقريبًا".
وأوضح: "أرى أن عدد أندية الدوري يجب أن يقل إلى 16 فريقًا كحد أقصى، إذا كان هناك رغبة حقيقية في تطوير كرة القدم المصرية، علمًا أن دوري جيلنا كان يضم 14 فريقًا فقط".
وتابع: "سقف التعاقدات يتم تطبيقه بطريقة خاطئة، واللاعبون الذين ينتقلون إلى دوريات أخرى غالبًا لا يظهرون نفس المستوى، رغم أن رواتبهم بالملايين".
واختتم حديثه قائلًا: "بالنسبة لـ ييس توروب، المدير الفني للأهلي، لا يمكن الحكم عليه في هذه المرحلة، فلا يمكن القول إنه نجح أو فشل بعد، إذ أن الصورة لم تتضح بعد".