رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لاعب الإسماعيلي يجمع متعلقاته ويصر على الرحيل للاتحاد السكندري

الإسماعيلي
الإسماعيلي

قام محمد نصر مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي، بجمع متعلقاته من الدراويش أمس الأحد؛ من أجل الرحيل عن صفوف سامبا الكرة المصرية في يناير الجاري.

وقال مصدر بالإسماعيلي عبر "إيجبتك" إن محمد نصر يُصر على الرحيل من الإسماعيلي في يناير الجاري، وقام بجمع متعلقاته في مفاجأة لإدارة النادي.

وأضاف المصدر أن محمد نصر يُصر على الرحيل إلى الاتحاد السكندري، ولكن إدارة النادي تحاول إقناع اللاعب بالبقاء وعدم الرحيل في ظل إيقاف قيد النادي وعدم القدرة على تعويضه بلاعب بديل.

حمدي ميلود يكشف أسباب رحيله عن تدريب النادي الإسماعيلي

قال حمدي ميلود، المدير الفني السابق لنادي الإسماعيلي، أن قراره بتولي تدريب الدراويش جاء عن قناعة كاملة بحجم النادي وتاريخه العريق، مشددًا على أنه قبِل التحدي بدافع حبه للنادي ورغبته في تقديم أفضل ما لديه رغم صعوبة الظروف.

وأوضح ميلود، في تصريحات إعلامية إن نادي الإسماعيلي يعد من أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، وثالث أكثرها شعبية، كما يمتلك قاعدة جماهيرية خارج البلاد، وهو ما دفعه للموافقة الفورية على عرض تدريبه.

وتابع أنه قبل المهمة رغم علمه بوجود بعض الأزمات، لكنه لم يكن على دراية كاملة بصِغر أعمار اللاعبين وقلة خبراتهم، مؤكدًا أنه لم يتراجع عن قراره واستمر في العمل معهم حتى النهاية.

وواصل ميلود إلى أن فترة الإعداد للموسم جاءت متأخرة، في ظل إيقاف القيد، وخوض عدد محدود من المباريات الودية، فضلًا عن تعرض الفريق للعديد من الإصابات خلال أول 8 مباريات بالدوري، ما زاد من صعوبة الموقف.

وأكمل أن لاعبي الإسماعيلي الشباب كانوا في حاجة ماسة إلى عناصر خبرة داخل الملعب لتوجيههم ومساعدتهم خلال المباريات، وهو ما لم يكن متاحًا في ظل الظروف المحيطة بالفريق.

وكشف المدير الفني السابق أن رحيله عن الإسماعيلي جاء بقرار شخصي، احترامًا لنفسه وللجهاز المعاون والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه بذل أقصى ما في وسعه، إلا أن المرحلة كانت تتطلب مدربًا جديدًا، خاصة مع استمرار إيقاف القيد من جانب «فيفا».

وزاد ميلود أنه فضل التوقف عند هذا الحد، معربًا عن أمله في أن يأتي مدرب جديد بأفكار مختلفة يسهم في تحسين الأوضاع، لا سيما في حال رفع إيقاف القيد.

وأكد أنه لم يكن يرغب في الرحيل، لكن ظروف النادي أجبرته على ذلك، مشددًا على أنه عمل بجد وبنى فريقًا شابًا سيكون له مستقبل واعد خلال الفترة المقبلة.

وشدد ميلود على ضرورة تقييم الأداء التكتيكي داخل الملعب وعدم الاكتفاء بالنظر إلى النتائج فقط، مؤكدًا أن الجميع لاحظ تحسن مستوى اللاعبين، وأن التعاقد مع صفقات جديدة كان سيُحدث فارقًا واضحًا.

وأشار إلى أنه لم تتوفر له فرصة الجلوس مع رئيس النادي، سواء السابق أو الحالي، بسبب ضغط العمل، حيث كان يقضي معظم وقته بين الملعب والمكتب دون أن يجد وقتًا للراحة أو الاستمتاع بالمدينة، مضيفا أنه بدأ في متابعة عدد من اللاعبين قبل فتح باب الانتقالات، وكان هناك لاعبون من خارج مصر يرغبون في الانضمام للإسماعيلي تحت قيادته، لكن إيقاف القيد والأزمات المالية حالت دون ذلك.

وأكد ميلود أن قراره بتدريب الإسماعيلي كان صائبًا، رغم إدراكه لصعوبة المرحلة، مشيرًا إلى أنه رفض عرض تدريب منتخب تنزانيا بعدما كان قد اتفق مع الإسماعيلي، احترامًا لقراره والتزامه تجاه النادي، موضحًا أنه فضل الرحيل دون تحميل النادي أي أعباء مالية إضافية، نظرًا للأزمة المالية التي يمر بها، مؤكدًا أنه يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة لتدريب الإسماعيلي مستقبلًا.

وأشاد ميلود بمستوى الدوري المصري، مؤكدًا أنه الأفضل في إفريقيا حاليًا، كما أثنى على الشعب المصري، واصفًا إياه بـ«الرائع».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي أول نادٍ مصري يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا، وأن تاريخه الكبير يفرض على أي مدرب احترام هذا الإرث والعمل من أجل إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، مطالبًا مجلس الإدارة بضرورة اختيار اللاعبين بعناية شديدة حال رفع إيقاف القيد، ومؤكدًا أن الأندية الكبيرة قد تمر بفترات تراجع لكنها لا تموت أبدًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء