الضفة الغربية على خط النار.. وتحذيرات من تطهير عرقي ممنهج|فيديو
أكد الدكتور عماد عمر، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الواقع الإنساني في الضفة الغربية بلغ مرحلة غير مسبوقة من التدهور، موضحًا أن الاحتلال يمارس سياسة ممنهجة تقوم على هدم المخيمات الفلسطينية وترحيل السكان قسرًا، خاصة في شمال الضفة، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تُعد شكلاً واضحًا من أشكال التطهير العرقي، تتم تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي، في ظل صمت مطبق وتغييب شبه كامل للقانون الدولي، الذي أصبح محكومًا بمنطق «شريعة الغاب».
استهداف الأونروا وطمس العودة
وتطرق المحلل الفلسطيني، خلال لقائه عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى التصعيد الإسرائيلي ضد مقار وكالة الأونروا، لا سيما في القدس الشرقية، معتبرًا أن هذا الاستهداف ليس عشوائيًا، بل يهدف في جوهره إلى شطب «حق العودة» من الذاكرة الفلسطينية، وأن الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطوات إلى إلغاء صفة اللاجئ، تمهيدًا لإغلاق أحد أهم ملفات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإعادة صياغة الرواية التاريخية بما يخدم المشروع الصهيوني.
وأشار عماد عمر، إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي يقودها اليمين المتطرف، تعمل وفق مشروع واضح لفرض السيادة الكاملة على أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وأن هذا المشروع يسعى إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي على الأرض، عبر توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين، لوضع حد نهائي لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967.
الضوء الأخضر الأمريكي
وانتقد المحلل السياسي الفلسطيني، ما وصفه بالضوء الأخضر الأمريكي والازدواجية الصارخة في المعايير الدولية، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم ببنود الاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية أو البروتوكولات الدولية. ولفت إلى أن واشنطن تتماهى مع الخطاب الإسرائيلي، وتوفر الحماية السياسية للاحتلال عبر استخدام حق «الفيتو»، ما يشجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الاستمرار في جرائمه وتجاوز الخطوط الحمراء للقانون الدولي الإنساني دون خشية من المساءلة.
وفي ختام حديثه، أشار عماد عمر، إلى أن بنيامين نتنياهو يحاول الهروب من أزماته الداخلية وتجنب المحاكمة عبر إطالة أمد الصراع، مرجحًا رغبته في البقاء في الحكم حتى عام 2026، معتبرًا أن استمرار الحرب والتصعيد يخدم نتنياهو سياسيًا، من خلال توحيد الداخل الإسرائيلي خلف أجندته الأمنية وإرضاء شركائه في الائتلاف الحكومي.

رفض إعادة الإعمار
وأكد المحلل السياسي الفلسطيني، أن إسرائيل ترفض أي خطط لإعادة الإعمار أو إدخال قوات استقرار دولية، وتسعى بدلًا من ذلك إلى فرض سيطرة أمنية مطلقة على قطاع غزة والضفة الغربية، مضيفًا أن الاحتلال يهدف إلى تحويل المنطقتين إلى مناطق خاضعة بالكامل للتحكم العسكري الإسرائيلي، إرضاءً لليمين المتطرف وحفاظًا على تماسك الائتلاف الحكومي.
- # الشرقية
- # تهجير الفلسطينيين
- # الضفة الغربية
- # إكسترا نيوز
- # قطاع غزة
- # فلسطين
- # غزة
- # الحكومة
- # المخيمات
- # الأونروا
- # دولة فلسطينية
- # السكان
- # قناة إكسترا نيوز
- # المجتمع الدولي
- # الفلسطيني
- # الحرب
- # المساعدات
- # الغربية
- # واشنطن
- # منة
- # الوزراء
- # إسرائيل
- # اليمين المتطرف
- # وكالة الأونروا
- # بروتوكول
- # مستوطنات
- # الفلسطينية
- # الذاكرة
- # مشروع
- # الحكم
- # القدس الشرقية
- # بروتوكولات
- # المستوطنات
- # الاحتلال