قيادية بـ«مصر 2000»: ثورة «25 يناير» صنعت فصلاً جديدًا في تاريخ الوطن
قالت منى عبد الغفار خليفة، الأمين العام لحزب مصر 2000، إن العدالة الاجتماعية تظل هدفًا رئيسيًا لأي مشروع وطني، من خلال ضمان إتاحة خدمات التعليم والصحة بجودة مناسبة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وخلق فرص عمل مستدامة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن الاجتماعي ويخفف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.
ثورة يناير أعادت صياغة الوجدان المصري
وأضافت أن «ثورة يناير» لم تكن مجرد احتجاجات عابرة أو غضبة شعبية مؤقتة، بل كانت لحظة فارقة أعادت صياغة الوجدان المصري وصنعت فصلًا جديدًا في تاريخ الوطن، حيث توحدت أصوات الملايين تحت راية واحدة معلنة ميلاد فجر جديد لمصر، موضحة أن هذه الثورة أثبتت للعالم وللشعب المصري أن الإرادة الشعبية هي المحرك الحقيقي للتغيير، وأن كسر حاجز الخوف هو أولى خطوات الحرية، كما كشفت عن أرقى صور التلاحم بين مختلف أطياف الشعب، حيث تلاشت الفوارق الطبقية والدينية وانصهرت جميع الأطياف في بوتقة الهوية المصرية.
وأكدت الأمين العام لـحزب مصر 2000، أن الثورة فتحت الباب أمام ملايين الشباب للاشتباك مع قضايا وطنهم، وحوّلت السياسة من شأن نخبوي مغلق إلى حديث يومي في كل بيت مصري، مضيفة أن شعار "عيش حرية عدالة اجتماعية" لم يكن مجرد كلمات رنانة، بل خارطة طريق صاغها البسطاء والمثقفون على حد سواء، مطالبين بحياة كريمة تليق بعظمة تاريخهم وطموحات مستقبلهم.
احتفاء بالقدرة المصرية على التجدد
وأشارت إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى هو احتفاء بالقدرة المصرية على التجدد، وأن مصر، مهما واجهت من تحديات، قادرة دائمًا على صنع تاريخ جديد يليق بمكانتها بين الأمم، مؤكدًة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا وطنيًا واسعًا، وتغليب لغة الحوار والتفاهم والعمل المشترك بين الدولة والمجتمع، من أجل مواجهة التحديات الراهنة واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق تطلعات الشعب المصري في مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن استثمار الدروس المستخلصة من ثورة يناير يشكل ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة الإصلاح الشامل، وأن الوحدة الوطنية والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني هما الطريق لضمان مستقبل مستقر ومتقدم لمصر، يحافظ على مكتسبات الشعب ويحقق طموحاته في حياة كريمة لكل المواطنين.