رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصة رجل هندي يكسب الرحمة بظهوره المتواضع ويجمع ثروة في السر|فيديو

متسول هندي
متسول هندي

في واقعة مثيرة للدهشة والتعجب، فوجيء المسؤولون في مدينة إندور بولاية ماديا براديش الهندية أن رجلا متسولًا بدا عاجزًا ومصابًا بمرض الجذام، لديه الكثير من الأملاك الشخصية، تتعد في منازل وسيارات فارهة وأعمال تجارية.
وفي التقرير التالي نستعرض معكم كيف بدأت رحلة متسول هندي في الشارع، وكيف انتهت إلى ملايين الروبيات وسيارات وعقارات. 

 واقعة متسول تثير الجدل في الهند 

حسب ما نشرته الصحف المحلية في الهند، فالرجل يبلغ من العمر 50 عامًا، ويعرف باسم “مانجيلال”، وقد تعرض لفقد أصابعه بسبب مرض الجذام، ما تسبب في عجزه عن المشي، وكان يعتمد على منصة خشبية مزودة بعجلات للتنقل على مدار سنوات في سوق سارافا، حيث كان يتوسل المارة للحصول على بضع عملات معدنية.
وساعده ظهوره الصامت ونظرته المثبتة على الأرض على أن يكسب استعطاف الكثيرين، وكانوا يقدمون له المساعدة من دون أن يعرفوا ثروته الحقيقية.

آلاف الروبيات من التسول 

وبعد هذه الواقعة كثف المسؤولون جهودهم لجعل المدينة خالية من التسول، فقاموا أخيرًا بتقديم الرعاية له، ومنحه دشا وملابس نظيفة ومكانا للراحة، وخلال التحقيق معه تبين أن دخله من التسول كان مرتفعًا، إذ كان يربح آلاف الروبيات يوميًا، كما كان يقرض أصحاب المتاجر في السوق بفوائد مالية.

وخلال التحقيقات تكشف أن مانجيلال ليس بلا مأوى، إذ يمتلك ثلاث منازل، بينها منزل مكون من ثلاثة طوابق، ومنزل آخر، وشقة حصل عليها من خلال برنامج حكومي.

كما يمتلك سيارتي أجرة (توكتوك) قام بتأجيرها للآخرين، إضافة إلى سيارة خاصة فيها سائق يتقاضى راتبًا شهريًا قدره حوالي 12 ألف روبية (حوالي 130 دولارًا). وبالرغم من ذلك، أقر مانجيلال أن التسول ليس لغرض البقاء على قيد الحياة، بل لتوفير مصدر تمويل لاستثماراته المختلفة.

وتبين أن أفراد عائلته يشاركونه في التسول، رغم إشارته إلى أنه لا يطلب المال بنشاط، وإنما يضع الناس العملات أو الأوراق النقدية على منصته بمحض إرادتهم، رغم أن التسول محظور رسميًا في إندور.

يذكر أن الهند تضم أيضا متسولًا آخر يُعد الأغنى في العالم، ما يزيد الاهتمام بالقصص غير التقليدية عن التسول والثراء.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء