رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف واجهت القوات المسلحة والشرطة الانفلات الأمني بعد ثورة 25 يناير؟|فيديو

ثورة 25 يناير
ثورة 25 يناير

استعرضت قناة النيل للأخبار خلال تقريرلها جهود القوات المسلحة والشرطة لمواجهة الانفلات الأمنى فى أعقاب ثورة 25 يناير، حيث أنه لم تكن السنوات التي تلت أحداث الخامس والعشرين من يناير عام 2011 مجرد حقبة زمنية عابرة، بل كانت اختباراً حقيقياً لبقاء الدولة المصرية.

فبين ليلة وضحاها، واجهت البلاد حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق، التي هددت أركان المجتمع وأثارت الذعر في نفوس المواطنين بعد غياب السيطرة الأمنية واقتحام السجون وحرق الأقسام.

تصاعد أعمال العنف والبلطجة

أشارت القناة خلال تقريرها إلى أنه مع تصاعد أعمال العنف والبلطجة، تحركت مؤسسات الدولة لإعادة ضبط الإيقاع. انتشرت القوات المسلحة في الميادين والمحافظات، متوليةً تأمين المنشآت الحيوية من بنوك ومتاحف ومحطات طاقة، وفرضت حظر التجوال في لحظات حرجة، مما منح الشارع شعوراً نسبياً بالأمان ومنع انهيار المؤسسات خلال الفترة الانتقالية الصعبة.

ولفت التقرير إلى أنه لم تنتهِ التحديات عند الفوضى الجنائية، بل تطورت إلى محاولات ممنهجة من تنظيمات إرهابية لإسقاط الدولة. 

وعقب استجابة القوات المسلحة لنداء الملايين في ثورة 30 يونيو 2013، شنت جماعة الإخوان وحلفاؤها سلسلة من الاعتداءات الدامية، شملت، استهداف دور العبادة،  أوسع عملية حرق للكنائس في تاريخ مصر الحديث، الاغتيالات السياسية، التي كان أبشعها اغتيال الشهيد النائب العام هشام بركات، إرهاب سيناء، من خلال هجمات منسقة شنها تنظيم "داعش" الإرهابي ضد تمركزات الجيش، ترويع المدنيين،  تفجيرات طالت وزارات ومراكز أمنية ومنشآت عامة.

انكسار شوكة الإرهاب وفرض سيادة القانون

وأوضح التقرير أنه أمام هذا التحدي الوجودي، شكل وعي الشعب المصري وتلاحمه مع الجيش والشرطة سداً منيعاً، ومع استقرار الأوضاع تدريجياً، بدأت الشرطة المصرية في إعادة بناء هيكلها وتطهير الشارع من الخارجين عن القانون والأسلحة غير المرخصة، واستعادة السيطرة الكاملة على السجون والأقسام بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة.

التكامل المؤسسي.. ثمرة الاستقرار

وأكد التقرير أن المرحلة التالية  شهدت تنسيقاً احترافياً في تأمين الاستحقاقات الانتخابية والفعاليات الكبرى، لتتحول العلاقة بين الجناحين العسكري والأمني إلى نموذج للتكامل المؤسسي، وهذا التناغم لم يحمِ المنشآت فحسب، بل أعاد فرض "سيادة القانون" وهيبة الدولة، مما مهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية وانطلاق قاطرة التنمية.

وتابع:" لقد شكل الجيش والشرطة جبهة موحدة لم تكتفِ بحماية الحدود، بل صانت الهوية المصرية من السقوط في فخ الفوضى، لتظل تلك الحقبة شاهداً على قدرة الدولة المصرية على النهوض من وسط الرماد".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء