روسيا: نراقب التطورات في جرينلاند وليس لدينا معلومات واضحة
قال دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية «الكرملين»، إن التطورات المتعلقة بجزيرة جرينلاند ما زالت تخضع للدراسة والمتابعة من قبل روسيا، مؤكدًا أن موسكو لم تحصل بعد على معلومات واضحة حول تفاصيل أي صفقة محتملة قد تبرمها الولايات المتحدة بخصوص الجزيرة.
وأضاف «بيسكوف» خلال مؤتمر صحفي، أن هذا الملف يتطلب تقييمًا وتحليلًا معمقًا، مشيرًا إلى أن طبيعة الاتفاق، الذي يجري الحديث عنه بشأن جزيرة جرينلاند لا تزال غير معروفة حتى الآن.
وعلق «بيسكوف» على نتائج المحادثات التي جرت بين حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول ملف جرينلاند، معربًا عن استغرابه من الكيفية التي يمكن بها للأمين العام للحلف مارك روته، أن يتخذ قرارات تتعلق بمصير دولة مثل الدنمارك.
وأكد «بيسكوف»، أنه في حال التساؤل عن طبيعة العلاقة التي تربط الأمين العام لحلف الناتو بكل من الدنمارك أو جزيرة جينلاند، فلن يكون من السهل العثور على أي تفسير منطقي، بل أنه لا توجد إجابة واضحة على هذا الأمر.

كما أشار «بيسكوف» إلى أن مسألة قدرة روته على تحديد مصير الدولة الدنماركية تظل غير مفهومة، معلقًا نتائج اجتماع ترامب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي بشأن جزيرة جرينلاند، قال إن هناك العديد من الأمور غير المعتادة والغريبة التي تشهدها هذه التطورات.
ما هي أنظمة الدفاعات الصاروخية الأمريكية المعروفة بـ«القبة الذهبية»؟
تزايد معدل التساؤلات خلال الساعات الماضية، حول معرفة أنظمة دفاعية صاروخية المعروفة بـ«القبة الذهبية»، وذلك بعدما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام المشاركين بالمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة «دافوس» السويسرية، عن اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية نشرها في جزيرة جرينلاند.
وينشر «إيجبتك» لكل متابعيه وزواره، خلال السطور التالية كل المعلومات المتعلقة بـ«القبة الذهبية» أو ما يعرف بأنظمة الدفاعات الصاروخية الأمريكية التي اعتزم الرئيس دونالد ترامب نشرها في جزيرة جرينلاند؛ لحماية أمن القطب الشمالي، (على حد تعبيره)، وإليكم التالي:-
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الأنظمة الدفاعية الصاروخية المراد نشرها بمملكة الدنمارك وتحديدًا في جزيرة جرينلاند لقب «القبة الذهبية»، وذلك بهدف حماية الولايات المتحدة والقطب الشمالي من أي اعتداءات صاروخية بعيدة المدى وتحديدًا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات؛ إذ تقوم الفكرة الأساسية على نشر تلك المنظومة العسكرية على رصد الصاروخ منذ لحظة إطلاقه، ثم اعتراضه وتدميره قبل أن يصل لأمريكا.
كما يعتمد هذا البرنامج الدفاعي الأمريكي المعروف بـ«القبة الذهبية» على شبكة واسعة من الأنظمة؛ إذ يشمل «رادارات متقدمة، وأقمارًا صناعية للرصد المبكر، ومنصات اعتراض صاروخي موزعة في مواقع استراتيجية»، كما لقبت هذه المنظومة العسكرية الأمريكية بهذا الاسم؛ نظرًا لقدراتها العالية والعالمية والمتطورة.