رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التاريخية والسياسية.. كتب زاد الإقبال على شرائها بمعرض الكتاب|فيديو

معرض القاهرة الدولي
معرض القاهرة الدولي للكتاب

في قراءة تحليلية لزخم الدورة الـ 57 لـمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن المعرض ليس مجرد سوق لبيع الكتب، بل هو تظاهرة ثقافية عالمية نجحت في الحفاظ على رونق "الورق" وجاذبيته، حتى لدى الأجيال الجديدة التي نشأت في أحضان التكنولوجيا.

جناح الطفل.. "مهمة إنقاذ"

أوضح الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن تخصيص جناح ضخم للطفل هو "فكرة عبقرية" لمواجهة إدمان الإنترنت والعالم الافتراضي، مشيرا إلى أن مخاطبة عقل وخيال الطفل في السن ما بين (7 إلى 13 عاماً) هي المرحلة الأخطر؛ فإما أن يدخل عالم القراءة ويصادقه طوال عمره، أو يبتلعه المحتوى الرقمي غير المراقب الذي قد يحرض على العنف.

تحدي التأليف للطفل

 لفت  الكاتب الصحفي ، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، إلى أن الكتابة للطفل هي الأصعب، لأنها تتطلب قدرات خاصة للجذب تتنافس مع "التاتش والأيباد"، مؤكداً أن الكتاب الثقافي (القصص، العلوم المبسطة كالفضاء والبحار) لا يزال يتفوق على الكتاب المدرسي في إثارة شغف الصغار.

زخم تاريخي وحوارات صاخبة

 استعاد “القصاص” ذكريات المعرض منذ بداياته في “أرض الجزيرة”، مؤكداً أن سر نجاح المعرض يكمن في "الاختلاف الجاذب" والندوات التي تضم نجوماً وكتاباً ومفكرين، مما يحول المعرض إلى حدث اجتماعي وثقافي لا يفوته المثقفون العرب حتى القادمون من أوروبا.

مؤشرات القياس (الحضور مقابل الشراء)

 أشار إلى أن نجاح المعرض لا يقاس فقط بالملايين التي تحضره، بل بحجم القوة الشرائية رغم ارتفاع أسعار الورق وتكاليف الطباعة، مثمناً دور دور النشر التي تقدم خصومات تصل لـ 60% لتشجيع القراء.

ماذا يقرأ المصريون في هذه النسخة؟

رصد الكاتب الصحفي اتجاهات القراء في المعرض، مشيراً إلى إقبال كبير على الكتب التاريخية والسياسية، خاصة الفترات التي تناولت رؤساء مصر (عبد الناصر، السادات، ومبارك)، الحضارة المصرية القديمة، مع زخم افتتاح المتحف المصري الكبير، زاد الشغف بكتب الأسرات والحكام، التراث الأدبي، بقاء أعمال العمالقة (نجيب محفوظ، بهاء طاهر، خيري شلبي) جنباً إلى جنب مع أحدث الروايات المعاصرة.

مستقبل الأدب العربي (الترجمة المتبادلة)

شدد "القصاص" على أهمية "نقل الأدب العربي للغات الحية" (الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية)، معتبراً أن وصول نجيب محفوظ لنوبل كان نقطة انطلاق، لكننا نحتاج اليوم لاتفاقيات تبادل ثقافي أوسع ونشر إلكتروني يتجاوز الحدود الجغرافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء