رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: رحيل الإخوان 2013 كان اختيار شعب دفع ثمنه دما|فيديو

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن مشهد احتضان الرئيس عبد الفتاح السيسي لنجل الشهيد العقيد رامي علي، خلال احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين، يحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، تتجاوز كونه لقطة بروتوكولية إلى رسالة صادقة تعكس قيمة التضحية ومعنى الأمان الذي ينعم به المصريون اليوم.

وأوضحت الحديدي، أن هذه اللحظة المؤثرة كشفت حجم الألم الذي تحمله أسر الشهداء، خاصة الأطفال الذين فقدوا آباءهم في سن مبكرة، مشيرة إلى أن صورة الرئيس وهو يحتضن الطفل “هلال” كانت كفيلة بإعادة التذكير بحقيقة الثمن الذي دُفع من أجل استقرار الدولة.

مشهد إنساني أعاد التذكير بتضحيات الشهداء

وقالت لميس الحديدي، إن مشهد نجل الشهيد رامي علي كان مؤثرًا للغاية، خاصة مع وضوح ملامح الاحتياج الإنساني لطفل فقد والده، موضحة أن الشهيد ترك ثلاثة أبناء، من بينهم طفل صغير، ما يعكس حجم الفقد الذي تعيشه هذه الأسرة منذ سنوات.

وأضافت أن هذا الاحتضان لم يكن مجرد لفتة رسمية، بل حمل مشاعر إنسانية صادقة، وكأنه تعويض رمزي عن حضن الأب الغائب، مؤكدة أن هذه اللحظات تذكر الجميع بأن خلف كل اسم شهيد حكاية أسرة فقدت السند والأمان.

لماذا نعيش اليوم في أمان؟

وتابعت الإعلامية، حديثها قائلة إن المصريين أحيانًا ينسون أسباب شعورهم بالأمان النسبي في الوقت الحالي، رغم ما مرّت به البلاد من أحداث صعبة منذ عام 2011، وصولًا إلى المرحلة الفاصلة بعد عام 2013، عندما اختار الشعب المصري رحيل جماعة الإخوان.

وأكدت أن هذا الاختيار لم يكن سهلًا أو بلا تكلفة، بل كان الشعب مدركًا تمامًا أن هذا القرار سيُدفع ثمنه دمًا، لأن الجماعة لم تكن مستعدة للرحيل طواعية، وهو ما أدى إلى موجة من العنف والاعتداءات وعمليات الإرهاب التي واجهتها الدولة.

2013.. اختيار شعبي في مواجهة العنف

وشددت الحديدي، على أن ما جرى في عام 2013 كان تعبيرًا واضحًا عن إرادة شعبية، اختارت طريقًا صعبًا حفاظًا على الدولة، موضحة أن تصاعد العمليات الإرهابية جاء كرد فعل على هذا القرار الشعبي، ما استدعى تضحيات جسيمة من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وأضافت أن الشهداء، ومن بينهم العقيد رامي علي، كانوا في الصفوف الأولى لمواجهة الإرهاب، ودفعوا حياتهم ثمنًا لحماية المواطنين، ليتمكن المصريون من العيش في أمان نسبي واستقرار.

حضن الرئيس.. رسالة أب قبل أن تكون رئيسًا

وأوضحت لميس الحديدي، أن حضن الرئيس السيسي لنجل الشهيد حمل معنى خاصًا، وكأنه احتضان أب لابنه قبل أن يكون احتضان رئيس جمهورية لطفل فقد والده، وأكدت أن الطفل كان في سن صغيرة جدًا وقت استشهاد والده عام 2019، ولم يتجاوز السابعة من عمره.

وأضافت أن هذا الطفل، كغيره من أبناء الشهداء، ما زال في احتياج دائم لحضن الأب الغائب، وأن هذه اللفتة الإنسانية عكست شعور الدولة بمسؤوليتها المعنوية تجاه أسر من ضحوا بأرواحهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء