رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناشيونال إنترست: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال فجر غضب السعودية

ولي العهد السعودي
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

تناول موقع “ناشيونال إنترست” تحركات  السعودية في القرن الإفريقي والسودان، وانفجار غضب الرياض بعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال كإقليم انفصالي في 30 ديسمبر 2025.

وبحسب التقرير تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً إقليمياً كبيراً، ففي السودان، تخلت الرياض عن خطة الحوار الرباعي التي وقعت عليها، والتي نصت على أن يوقف الجنرالان المتحاربان - عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية، ومحمد دقلو "حميدتي"، قائد ميليشيا الدعم السريع - إطلاق النار ويسلما البلاد إلى قادة مدنيين.

وأعلنت السعودية أنها ستمول صفقة شراء البرهان أسلحة باكستانية بقيمة 1.5 مليار دولار ، في انتهاك للحظر الدولي المفروض على تصدير الأسلحة إلى السودان.

وذكر موقع “ناشيونال إنترست” أن غضب الرياض انفجر إزاء اعتراف إسرائيل بصوماليلاند، ومساعدة الإمارات العربية المتحدة لها، متهمة البلدين بتنفيذ "مشروع صهيوني" يهدف إلى تقسيم الدول العربية والإسلامية لإضعافها والسيطرة عليها. 

منذ تولي الملك سلمان عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان الحكم عام 2015، قدمت الرياض نفسها كدولة إصلاحية، أُعيد تفسير الإسلام بعيدًا عن الأصولية التي هيمنت على السعودية لعقود.

 وبحسب التقرير المنحاز لتل أبيب، بدا التطبيع مع إسرائيل أمرًا لا مفر منه، مع شرط بسيط يتمثل في أن تضمن إسرائيل "طريقًا" فقط لإقامة دولة فلسطينية، وبعبارة أخرى، لم يكن اعتراف السعودية بإسرائيل مشروطًا حتى بإقامة دولة فلسطينية.

لكن فجأةً، غيّر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان موقفه، وبدأ كتّاب الأعمدة السعوديون، الذين ينشرون جميعًا آراء الحكومة، يجادلون بأن التطبيع بين المسلمين واليهود مستحيل ما لم يغير أحد الطرفين آراءه ويعتنق دين الآخر. وجاء في افتتاحية صحيفة الرياض : "حيثما وُجدت إسرائيل، وُجد الخراب والدمار. 

إسرائيل تنتهج سياسات تتجاهل القانون الدولي، ولا تعترف بحقوق الإنسان، ولا تحترم سيادة الدول أو سلامة أراضيها، بينما تعمل على استغلال الأزمات والصراعات لتعميق الانقسامات".

ويزعم التقرير أن وسائل الإعلام السعودية لم تكتف بتشويه سمعة إسرائيل فحسب، بل شوهت سمعة أمريكا أيضاً، وهي خطوة غير معتادة بالنسبة للحكومات الإسلامية، مثل قطر وتركيا، التي تحاول الإشادة بعلاقاتها مع أمريكا بينما تهاجم الدولة اليهودية، على أمل إحداث انقسام بين الحليفين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء