رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق تهامي: حزب الوفد أمام مرحلة حاسمة لإعادة البناء

طارق تهامي
طارق تهامي

أكد طارق تهامي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وعضو مجلس الشيوخ السابق، أن الحزب ملتزم منذ تعديل نظامه الداخلي عام 2006، باختيار رئيسه كل 4 سنوات، كضمانة للديمقراطية الداخلية وحق الهيئة الوفدية في تحديد القيادة، وهو المنصب الذي تولاه زعماء الحزب على مر تاريخه، بدءًا من سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين.

وأشار “تهامي” في بيان له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى أن الانتخابات الحالية تأتي بعد أزمات غير مسبوقة عصفت بالوفد في السنوات الأخيرة، سياسية وتنظيمية ومالية، أدت إلى اهتزاز ثقة الجماهير وأثقلت كاهل الوفديين، وجعلت الحزب في «نفق صعب» يتطلب حسمًا بين البناء والاستمرار أو الانحدار نحو الفناء.

وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الوفد يمثل ضمير الأمة، ولذا كان من واجب أبنائه البحث عن طريق للإصلاح يعيد للحزب مكانته اللائقة، مؤكدا أن هذا الإصلاح لا يتحقق بالكلام أو الأمنيات وحدها، بل بالعمل والجهد والعلم والفهم والإيمان بمبادئ الحزب وقيمه، مع استخدام الأدوات الحديثة اللازمة للبناء المنشود.

واختتم عضو مجلس الشيوخ السابق، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قيادة تمتلك الخبرة والرؤية وخطة زمنية واضحة لإدارة الأزمة وتحقيق الإصلاح المطلوب.

وجاء نص منشوره كالتالي: التزم الوفد منذ إقدام قياداته على تغيير نظامه الداخلي في عام 2006 باختيار رئيسه كل أربع سنوات في تأكيدٍ على ديمقراطية الحزب وكضمانةٍ لمراجعة موقف الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) ممن يتولى مسئولية القيادة باعتبارها تملك وحدها حق اختيار من يتبوأ هذا المنصب الرفيع السامي، وهو المنصب الذي تولاه الزعماء سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين فجعلوه مطمحاً مشروعاً لكل الوفديين القادرين على نيل ثقة الهيئة الوفدية.

وتأتي الانتخابات هذه المرة بعد ما شهده الوفد من أزمات غير مسبوقة خلال سنواته الأخيرة، أزماتٍ تنوعت بين الكبوات السياسية والتنظيمية والمالية، اهتزت معها جنباته بصيحاتٍ تطلب الرفق به ممن يتعمدون تحويل أي خلافٍ داخلي فيه إلى صوت عال.

وتأتي الانتخابات أيضاً بعد أن تجاوزت الشروخ ما يمكن تحمله من جروح وآلام، فقد فاقت ألازمات كل قدرة وتعبت قلوب الوفديين بعد أن تعب التاريخ العظيم من تحمل مراهنات جعلته على مرمى نيران النقد اللاذع تارة والفقدان الثقة من الجماهير تارة أخرى.

لقد أصبح الوفد اليوم في نفقٍ صعب..إما أن يعبره نحو البناء وإما أن يظل داخله منتظراً الفناء؛ ولأن الوفد هو ضميرٌ لا يجب أن يغيب عن سماء الأمة، كان واجباً على أبنائه أن يبحثوا له عن طريق للإصلاح يجعله قادراً على وضع نفسه في مكانته اللائقة، وهذا الإصلاح لن يتم بالخطب الرنانة، ولا بالأمنيات وحدها حتى لو كانت صادقة، ولكنه سيتم بالعمل والجهد والعلم والفهم والإيمان بمباديء هذا الحزب وقيمه، وسيتم أيضاً بامتلاك الأدوات الحديثة اللازمة للبناء المنشود، هذه المرحلة تحتاج قيادة تستطيع إدارة الأزمة بخبرة وعلم ورؤية وخطة زمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء