طفل حقه في الأمان وحدوده الخاصة
للتوعية بالتحرش.. حكايات أمان الورد لكل طفل حقه في حدوده الخاصة
أطلقت مديرية التربية والتعليم بالفيوم مبادرة تعليمية جديدة بعنوان “حكايات أمان الورد مع نور وزين”، تهدف إلى تعزيز وعي الأطفال بالحدود الشخصية والأمان الشخصي بأسلوب ممتع وشيق.
تأتي المبادرة، تحت رعاية الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، ورشا يوسف وكيلة مديرية التربية والتعليم بالفيوم، وتوجيهات هشام أبو عوف مديرعام الشئون التنفيذية بالمديرية.
قصص تركزعلى جانب من جوانب الأمان الشخصي
نفذت القصة وأعدتها نسرين نبيل موجّهة التربية النفسية بإدارة غرب الفيوم، ضمن سلسلة قصص مصوّرة للأطفال في المرحلة الابتدائية، تقدّم رسائل توعوية بطريقة آمنة ومرحة، من خلال حكايات متبادلة بين شخصيتي نور وزين. كل قصة تركز على جانب من جوانب الأمان الشخصي، وتشجع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، والتحدث مع الكبار الموثوقين عند مواجهة أي موقف غير مريح.
حكاية"نور والحديقة اللي بتقول لأ"
ترافقنا نور في حديقة خيالية لتعلّم أن لكل وردة مساحة وحدود، وأن اللمس الآمن يكون بموافقة الشخص، بينما اللمس غير المريح يجب رفضه والإبلاغ عنه للكبار. تعزز القصة لدى الأطفال مفهوم الأمان والثقة بالنفس، بأسلوب ممتع ولغة بسيطة تناسب أعمارهم.
تكثيف التوعية بالسلامة والأمان داخل المدارس
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتكثيف التوعية بالسلامة والأمان داخل المدارس، خاصة بعد ظهور بعض الحالات المؤسفة للتحرش والاعتداء الجنسي، مثل الواقعة التي شهدتها إحدى مدارس النيل المصرية الدولية بالقاهرة.
وأكدت الوزارة، تنفيذ حزمة الإجراءات الوقائية التي أعلن عنها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، لضمان سلامة الطلاب وحمايتهم داخل البيئة المدرسية. كما أعلنت الوزارة عن إطلاق حملة توعوية موسعة بكافة مدارس الجمهورية لمواجهة السلوكيات غير اللائقة والإيذاء النفسي والجسدي، بهدف تعزيز بيئة تعليمية آمنة لكل الطلاب.
فى النهاية أكدت مديرية التربية والفيوم، إن حكايات أمان الورد ليست مجرد قصص، بل أداة تربوية حيوية لغرس قيم الأمان والاحترام والحدود الشخصية في نفوس الأطفال، وتدعم جهود الدولة في بناء جيل واعٍ، قادر على حماية نفسه والتواصل مع من حوله بثقة وأمان.





