رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مهندس زراعي: الأشجار القزمية وسيلة لزيادة عدد الأشجار المنتجة|فيديو

المهندس محمد حفني
المهندس محمد حفني

قال المهندس محمد حفني، مهندس زراعي، إن الكثير من الناس يحلمون بتجربة قطف الفاكهة الطازجة مباشرة من شجرة مزروعة في بلكوناتهم أو أسطح منازلهم، وهذا الحلم كان يواجه تحديًا كبيرًا بسبب ضيق المساحات المتاحة في المنازل المصرية، لكن المزارعين المصريين استطاعوا مواجهة هذا التحدي من خلال فكرة الأشجار القزمية، مؤكدًا أن هذه الأشجار الصغيرة الحجم مثمرة للغاية، تُنتج جميع أنواع الفاكهة المعروفة مثل الليمون، البرتقال، المانجا، الجوافة وغيرها، وتتيح للناس الاستمتاع بفاكهة طازجة عالية الجودة في أي مكان ضيق، سواء كان على سطح المنزل أو في بلكونة.

ما الأشجار القزمية وكيفية إنتاجها؟

وأضاف حفني، خلال لقاء على فضائية الحياة، أن الأشجار القزمية هي نتيجة تقنيات التطعيم والتقليم التي تقلل حجم الأشجار وتمنعها من الانتشار الكبير، لكنها تحافظ على إنتاجيتها العالية، موضحًا أن هذا الأسلوب يتيح للمزارعين والمقيمين في المناطق الحضرية زراعة أشجار الفاكهة حتى في أصغر المساحات المتاحة، حيث أن الأشجار القزمية تشمل أنواعًا متعددة من الفواكه، منها الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، والفواكه الاستوائية مثل المانجا، إضافة إلى المشمش والخوخ والعنب والموز، فكل نوع من هذه الأشجار يتم التعامل معه بطريقة خاصة لضمان النمو المثالي والإنتاجية العالية.

وأوضح المهندس محمد حفني، أن الأشجار القزمية لا تختلف كثيرًا عن الأشجار التقليدية من حيث الري والرعاية، حيث يمكن ريها بالطريقة العادية سواء كانت مزروعة في الأرض أو في قصيص على الأسطح، مؤكدًا أن الأشجار القزمية تكون محكمة التسميد ومجهزة لتنتج أفضل ثمرة بدون الحاجة إلى تدخل كبير من المزارع بعد الزراعة، كما أن استخدام القصيص في الزراعة الحضرية يمنح المرونة للزراعة في الشرفات والأسطح، كما يسهل تحريك الأشجار عند الحاجة أو نقلها دون التأثير على نموها وإنتاجها.

الأنواع التي يمكن زراعتها في المنازل

ولفت المهندس محمد حفني، أن هناك مجموعة واسعة من الفواكه التي يمكن إنتاجها أشجار قزمية، من المانجا بأنواعها المختلفة، إلى الليمون والبرتقال، مرورًا بالمشمش والخوخ والبرقوق والعنب، وحتى الموز، كما أشار إلى زراعة بعض الفواكه الاستوائية الحديثة مثل دراجون فروت والباشن فروت، بالإضافة إلى الفواكه المحلية مثل الفاكهة الأيس كريم والتمر الهندي، وهذه الطريقة في الزراعة تسمح للأسر المصرية بالاستمتاع بالفاكهة الطازجة على مدار العام، مع الحفاظ على جمال الشجرة وكثافة أوراقها، ما يجعلها إضافة جمالية لأي بلكونة أو سطح.

واختتم المهندس محمد حفني، حديثه بالإشارة إلى أن الأشجار القزمية ليست مجرد حل للزراعة في المساحات الصغيرة، بل أصبحت أيضًا وسيلة لزيادة عدد الأشجار المنتجة في نفس مساحة الأرض الزراعية، مما يرفع الإنتاج المحلي ويتيح فرصًا للتصدير، حيث أن الفكرة المصرية في إنتاج الأشجار القزمية تلقت اهتمامًا كبيرًا داخل البلاد وخارجها، وهي الآن مطلوبة في العديد من الدول للاستفادة من إنتاجيتها العالية وصغر حجمها، مؤكدًا على أن الزراعة الحضرية للأشجار القزمية تمثل ثورة في طريقة استغلال المساحات الصغيرة وإدخال الفواكه الطازجة إلى المنازل بشكل مستمر، كما تتيح للمزارع والمستهلك الاستفادة القصوى من الأرض المتاحة وتحقيق إنتاج وفير بأقل مجهود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء