برلماني: انضمام مصر لمجلس السلام شهادة دولية لمكانتها
أكد النائب محمد نشأت العمدة، وكيل لجنة المشروعات بمجلس النواب، أن ترحيب مصر بالدعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" يعد انعكاساً للمكانة المرموقة التي تبوأتها الدولة المصرية إقليمياً ودولياً، مشدداً على أن هذه الخطوة هي "تتويج" لسنوات من السياسة الخارجية المتوازنة والحكيمة.
تتويج للدبلوماسية الرصينة
وأوضح "العمدة"، في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن هذه الدعوة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة رؤية القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي ترتكز على الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وأشار إلى أن العالم بات ينظر للدبلوماسية المصرية كنموذج يحتذى به في "الاعتدال والتوازن".
وأكد النائب محمد نشأت العمدة أن انضمام مصر لـ "مجلس السلام" يعد اعترافاً دولياً بكونها ركيزة الاستقرار والركن الأساسي لتحقيق السلام في المنطقة، بفضل قدرتها الفائقة على تقريب وجهات النظر وحل النزاعات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستعزز من قدرة القاهرة على الإسهام الفاعل في صياغة سياسات الأمن الجماعي وصناعة القرار الدولي. وأضاف "العمدة" أن هذا التطور يعكس ثقة المجتمع الدولي المطلقة في قدرة القيادة المصرية على إرساء دعائم الاستقرار، مؤكداً أن الانضمام يبعث برسالة واضحة للعالم بأن مصر دولة قوية ومستقرة، تمتلك قيادة واعية قادرة على حماية مصالحها الوطنية ودعم الأمن العالمي في آن واحد.
تعزيز الدور الريادي
وشدد وكيل لجنة المشروعات على أن هذا النجاح الدبلوماسي يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات المعقدة، ويؤكد للعالم أن مصر شريك استراتيجي لا غنى عنه في صياغة مستقبل يسوده السلام.