سفيرة رومانيا: التعليم حجر الأساس لترسيخ مفاهيم الشمول وحقوق الإنسان
قالت السفيرة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا بالقاهرة، خلال مشاركتها في ندوة استراتيجيات الدمج الثقافي – تجارب الشعوب، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب إن التحدي الحقيقي في قضايا الإعاقة لا يقتصر على القوانين والتشريعات، بل يبدأ بإزالة الحواجز الذهنية السائدة في المجتمعات، سواء لدى الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم أو لدى المجتمع المحيط بهم، بما يعزز الثقة بالنفس وقيم القبول والمساواة.
المبادرات المجتمعية
وأوضحت السفيرة أن تحقيق الدمج يتطلب عملاً طويل الأمد يجمع بين السياسات الحكومية من أعلى إلى أسفل، والمبادرات المجتمعية من أسفل إلى أعلى، مشددة على أن التعليم، لا سيما في مراحله المبكرة، يمثل حجر الأساس لترسيخ مفاهيم الشمول وحقوق الإنسان، وتربية الأطفال على تجاوز الأحكام المسبقة وبناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.
الكوتة الخاص بذوي الإعاقة
وعلى نحو آخر أكدت الكاتبة الروائية ضحى عاصي عضو مجلس النواب، على أهمية تنفيذ القوانين والتشريعات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، على أرض الواقع، وهو ما سيتم مناقشته في مجلس النواب الحالي، لافته أنها سيتم مناقشة الملف مع الكوتة الخاص بذوي الإعاقة داخل المجلس في ضوء الاتفاقيات والمواثيق الدولية، للعمل على تحقيق التمكين والدمح الحقيقي لذوي الإعاقة في مصر.
ونظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، مساء اليوم، ندوة بعنوان "استراتيجيات الدمج الثقافي: تجربة مصر – رومانيا"، بالقاعة الدولية "ضيف الشرف"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، وتأتي الندوة في إطار خطة المجلس لتحقيق الدمج الثقافي، وتسليط الضوء على التجارب الدولية في الدمج الثقافي للأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية تعزيز الحوار بين الشعوب.