رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاعل نووي على سطح القمر.. ترامب يقود أخطر وأجرأ مشروع فضائي في التاريخ

مفاعل نووي على سطح
مفاعل نووي على سطح القمر

تعمل وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” بالتعاون مع وزارة الطاقة الأميركية على تطوير ونشر مفاعل نووي على سطح القمر خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تعد من أكثر المشاريع الفضائية طموحا في العقود الأخيرة.


ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى تعزيز الحضور الأميركي في الفضاء، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك بوست.

 

اتفاق رسمي لتحقيق هدف استراتيجي

وفي إطار هذا المسعى، وقعت “ناسا” ووزارة الطاقة مذكرة تفاهم تهدف إلى تسريع تطوير أنظمة طاقة نووية متقدمة، على أن يتم نشر مفاعلات نووية على سطح القمر وفي مداره بحلول عام 2030.

 مفاعل نووي على سطح القمر
 مفاعل نووي على سطح القمر

وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها حجر الأساس لإنشاء بنية تحتية مستدامة تدعم الوجود البشري طويل الأمد خارج كوكب الأرض.

طاقة مستقرة للبعثات طويلة الأمد

وستعتمد هذه المفاعلات على نظام طاقة سطحية يعمل بتقنية الانشطار النووي، ما يسمح بإنتاج طاقة كهربائية آمنة وموثوقة بكميات كافية لدعم القواعد القمرية المستقبلية.
 وتكمن أهمية هذا النظام في قدرته على العمل بشكل مستقل عن ضوء الشمس أو الظروف المناخية القاسية، التي تشكل تحديا كبيرا للمهمات الفضائية طويلة الأمد.

رؤية ترامب والقفزة العملاقة التالية

وأكد مدير وكالة “ناسا”، جاريد إزاكمان، أن المشروع يندرج ضمن سياسة الفضاء الوطنية التي أطلقها الرئيس ترامب، والتي تركز على العودة إلى القمر، وبناء بنية تحتية دائمة تتيح الانطلاق نحو المريخ وما بعده.


وأوضح أن الطاقة النووية تمثل عنصرا حاسما لتحقيق هذه الرؤية، مشيراً إلى أن التعاون مع وزارة الطاقة يفتح الباب أمام ما وصفه بـ”العصر الذهبي الجديد لاستكشاف الفضاء”.

برنامج أرتميس وبناء القواعد القمرية

ووفقا لموقع “سبيس”، تعمل “ناسا” منذ عدة سنوات على تطوير مفاعل نووي يمكنه تزويد قاعدة واحدة أو عدة قواعد على سطح القمر بالطاقة، وذلك ضمن برنامج “أرتميس” الهادف إلى إعادة البشر إلى القمر بشكل مستدام. 


ويتوقع أن يشكل هذا البرنامج منصة اختبار رئيسية للتقنيات التي ستُستخدم لاحقاً في الرحلات إلى المريخ.

 مفاعل نووي على سطح القمر
 مفاعل نووي على سطح القمر

الهيمنة الأميركية في الفضاء

وفي ديسمبر الماضي، أصدر الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا بعنوان “ضمان التفوق الفضائي الأميركي”، دعا فيه إلى إنشاء قاعدة دائمة على القمر بحلول عام 2030، إلى جانب نشر مفاعل نووي واحد على الأقل في الإطار نفسه، ويهدف هذا التوجه إلى ترسيخ الريادة الأميركية في سباق الفضاء العالمي.

دعم حكومي وطموحات تاريخية

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن التاريخ يثبت قدرة الولايات المتحدة على تحقيق إنجازات استثنائية عندما يتكامل العلم والابتكار، مستشهداً بمشروعي مانهاتن وأبولو.
وأضاف أن التعاون الحالي مع “ناسا” وقطاع الفضاء التجاري قد يقود إلى واحد من أعظم الإنجازات التقنية في تاريخ الطاقة النووية واستكشاف الفضاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء