رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كمال ريان: تأكيد رئيس الوزراء أن الاستثمار في الإنسان هو الأهم|فيديو

كمال ريان
كمال ريان

أكد كمال ريان، الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء، أن تصريح رئيس الوزراء بشأن أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى في هذه المرحلة يحمل دلالات عميقة، ويعكس تحولًا واضحًا في فلسفة التنمية التي تتبناها الدولة المصرية، سواء على المستويات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.

وأوضح ريان، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذا التصريح لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد رسالة إعلامية، بل هو إعلان صريح عن انتقال الدولة إلى مرحلة جديدة من التفكير التنموي، تضع الإنسان في قلب العملية التنموية باعتباره الهدف والوسيلة في آن واحد.

من البنية التحتية إلى الإنسان محور التنمية

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الدولة المصرية ركزت خلال السنوات الماضية على إنشاء وتطوير البنية التحتية والمشروعات القومية الكبرى، وهو ما كان ضروريًا في توقيته لتهيئة البيئة العامة لانطلاق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن هذا التوجه لم يكن منفصلًا عن خدمة المواطن، بل كان موجهًا في الأساس لصالح الإنسان المصري.

وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد انتقالًا طبيعيًا ومنطقيًا من التركيز على المشروعات المادية إلى مفهوم التنمية الشاملة، التي تجعل الإنسان الركيزة الأساسية، سواء من خلال تطوير التعليم، والارتقاء بالمنظومة الصحية، وبناء القدرات، وتنمية المهارات بما يتواكب مع متطلبات العصر.

التعليم والصحة في صدارة أولويات الدولة

وأوضح ريان، أن الاهتمام بالاستثمار في الإنسان ينعكس بشكل مباشر في ملفي التعليم والصحة، حيث تعمل الدولة على تطوير منظومة التعليم بشكل نوعي، لا يقتصر فقط على التوسع الكمي في عدد المدارس والمؤسسات التعليمية، بل يمتد ليشمل تحسين جودة التعليم، ودعم المتفوقين، واكتشاف المواهب.

وأكد أن هذا التوجه يعكس وعيًا متزايدًا لدى صانع القرار بأن التعليم لم يعد مجرد خدمة عامة، بل أصبح استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، قادرًا على تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية ومعرفية مستدامة.

منحة علماء المستقبل نموذج للتحول المؤسسي

واعتبر الكاتب الصحفي، أن مبادرة «منحة علماء المستقبل» تمثل نموذجًا واضحًا لهذا التحول في فلسفة التعليم، حيث تنتقل الدولة من فكرة الدعم الطلابي التقليدي إلى مفهوم الاستثمار الانتقائي في العقول المتميزة، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي.

وأوضح أن هذه المبادرة تعكس توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة، من خلال الربط بين التعليم المتقدم، والبحث العلمي، والتقدم التكنولوجي، واحتياجات سوق العمل، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء