رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعداد صادمة.. أكثر من 134 ألف نازح بشمال شرق سورية خلال أيام

النازحون في سوريا
النازحون في سوريا

أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 134 ألف شخص نزحوا من مناطقهم في شمال شرق سورية خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة الاشتباكات المتصاعدة بين القوات الحكومية والقوات الكردية.

قفزة كبيرة في أعداد النازحين

وذكرت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، أن عدد النازحين ارتفع خلال ثلاثة أيام فقط إلى نحو 134 ألفاً و803 أشخاص، مقارنة بـ5725 نازحاً تم تسجيلهم يوم الأحد الماضي، في مؤشر على تسارع وتيرة النزوح بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، وفق وكالة «فرانس برس».

تراجع نفوذ القوات الكردية

وتأتي هذه التطورات في ظل فقدان قوات سورية الديمقراطية، بقيادة الأكراد، السيطرة على مساحات واسعة كانت خاضعة لها خلال الشهر الجاري، بالتزامن مع تحركات القوات الحكومية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، التي تهدف إلى إعادة بسط سلطة الدولة المركزية ودمج المقاتلين الأكراد ضمن مؤسساتها، بحسب تقرير لـ«رويترز».

انتكاسة جديدة للأكراد

وتُعد هذه التطورات واحدة من أكبر الانتكاسات التي يواجهها الأكراد في سورية، وهم جماعة عرقية بقيت بلا دولة منذ أكثر من قرن، عقب إعادة رسم حدود الشرق الأوسط بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

تصعيد عسكري واسع في حلب

وفي سياق متصل، شهدت مدينة حلب خلال الفترة الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش السوري بدأ قصف أحياء ذات غالبية كردية عقب انتهاء المهلة التي حددتها السلطات لخروج المدنيين منها.

وتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقوات سورية الديمقراطية، وُصفت بأنها الأعنف منذ عدة أشهر.

نزوح جماعي تحت القصف والخوف

وأسفر التصعيد في حلب عن نزوح آلاف المدنيين، من بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، عبر معابر حددتها السلطات. وشوهد النازحون وهم يغادرون مناطقهم حاملين أمتعتهم القليلة، وفي بعض الحالات اصطحبوا معهم مواشيهم، وسط أجواء من الخوف والذعر.

تحركات أمنية في مخيم الهول

وفي تطور آخر، أفادت تقارير بأن قوات الأمن السورية دخلت مخيم الهول بعد انسحاب القوات الكردية منه، في خطوة تعكس اتساع رقعة التغيرات الميدانية شمال شرق البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء