رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مؤسسة زاهي حواس تنظم ندوة «عبقرية المصري القديم» لبسام الشماع

 مؤسسة زاهي حواس
مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث

تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ندوة ثقافية  تحت عنوان «عبقرية المصري القديم: إنجازات وابتكارات»، يقدمها المؤرخ والمحاضر والباحث في علم المصريات الأستاذ بسام الشماع، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء المقبل الموافق ٢٧ يناير، بمركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة.

تتناول المحاضرة رحلة تاريخية وآثارية معمقة، يسلط خلالها "الشماع" الضوء على الجوانب العلمية التي قامت عليها الحضارة المصرية القديمة.

 ويهدف اللقاء إلى استعراض كيف استطاع المصري القديم أن يشيد حضارته على أسس متينة من الرصد والدراسة، محولاً الأفكار إلى معارف مفيدة صدّرها للعالم أجمع.

ستركز المحاضرة على عدة نقاط جوهرية أبرزها:

 الأسس العلمية:

 كيف اعتمد المصري القديم على المنهج العلمي في البناء والطب والفلك.

  بذور الحكمة:

 استعراض النشاط الذهني وإعمال العقل الذي جعل من أرض مصر بيئة خصبة للابتكار.

 إرث مستمر:

 كيف لا تزال ثمار هذه الحضارة القديمة تُلهم وتُعلم العالم الحديث حتى يومنا هذا.

"إن الحضارة المصرية لم تكن مجرد صروح صامتة، بل كانت نتاجاً لاجتهاد ذهني وابتكارات علمية سبقت عصرها بآلاف السنين." 

 المكان: قصر الأمير طاز (حي الخليفة - القاهرة).

  الزمان: الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦.

 التوقيت: السادسة مساءً (٦:٠٠ م).

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية التي تنظمها مؤسسة زاهي حواس لنشر الوعي الأثري وتعريف الأجيال الجديدة بعظمة وتفرد التاريخ المصري القديم.

وفي وقت سابق أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن انطلاق فعاليات اليوم الأول من الدورة التدريبية الثالثة في الآثار الإسلامية (المجموعة الأولى)، وذلك من خلال جولة تدريبية موسعة شملت المعالم التاريخية للقاهرة الفاطمية، رابع عواصم مصر الإسلامية.

 المنشآت الأثرية

استهلت الجولة فعالياتها من أمام مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب، حيث قدم الأستاذ عبد الله طه، الباحث في الآثار الإسلامية ومسؤول التدريب بالمؤسسة، شرحاً وافياً تناول فيه تاريخ الدولة الفاطمية وجذورها في بلاد المغرب، وصولاً إلى نجاح الخليفة المعز لدين الله الفاطمي في دخول مصر عام ٣٥٨ هـ وتأسيس القاهرة، مستعرضاً ملامح القوة العسكرية والسياسية التي ميزت تلك الحقبة حتى نهايتها.

تضمنت الزيارة شرحاً تفصيلياً لعدد من المنشآت الأثرية التي تعكس تطور العمارة الإسلامية، ومن أبرزها:

 مدرسة وقبة الصالح نجم الدين أيوب: التي تُعد أول مدرسة تدرس مذاهب الفقه الأربعة في آنٍ واحد عام 641 هـ.

مجموعة السلطان المنصور سيف الدين قلاوون: ومدرسة وقبة السلطان الناصر محمد بن قلاوون، مع تسليط الضوء على مدخلها الفريد المنقول من كنيسة "سان جيوفاني" في عكا عقب انتصارات الأشرف خليل بن قلاوون عام ٦٩٠ هـ.

المسار المعماري لشارع المعز: شملت الجولة مدرسة وخانقاة السلطان الظاهر برقوق، وحمام إينال، وجامع الأقمر الذي يعد أيقونة العمارة الفاطمية.

واختتمت المؤسسة برنامج اليوم الأول في جامع الحاكم بأمر الله (المعروف قديماً بالجامع الأنور)، حيث استعرض الباحث مراحل بنائه التي بدأت بتوجيه من الخليفة العزيز بالله عام ٣٧٩ هـ واكتملت في عهد ابنه الحاكم عام ٤٠٣ هـ. كما شمل المسار المرور ببيت السحيمي، وسبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا، وصولاً إلى بوابة الفتوح وأسوار القاهرة، مع شرح لأعمال التجديد والتحصين التي قام بها الوزير بدر الدين الجمالي في عهد الخليفة المستنصر بالله.

تأتي هذه الدورة في إطار رؤية مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث لتمكين الباحثين وتدريب الكوادر الشابة على قراءة الأثر وتوثيقه ميدانياً، وربط المادة العلمية بالتطبيق العملي في أحد أغنى المواقع الأثرية في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء