«مبيسمعنيش كلمة حلوة».. خلع زوج في القاهرة بسبب العصبية والجفاء العاطفي
مبقتش أسمع منه كلمة جبر خاطر، والحياة بقت عبارة عن خناق وزعيق وبس، بهذه الكلمات المليئة بالحزن، وقفت سيدة في القاهرة أمام قاضي محكمة الأسرة، تطلب إنهاء زواج استمر لسنوات، لكنه جفّ من ملامح المودة والرحمة.
قالت الزوجة في دعواها، إن زوجها تحول تدريجيًا إلى شخص آخر، فبعد أن كانت تحلم ببيت يملؤه الود، وجدت نفسها تعيش مع "كتلة من الغضب" وأضافت: "طول اليوم متعصب، على أتفه الأسباب يثور، وعمري ما سمعت منه كلمة حب تطيّب خاطري من تعب اليوم".
وأوضحت الزوجة أنها حاولت بكل الطرق إصلاح الحال، وتدخل الأهل لتقريب وجهات النظر، إلا أن الزوج استمر في غلظته وعصبيته الدائمة، مما أصابها بضرر نفسي جسيم جعلها تخشى ألا تقيم حدود الله.
وبعد فشل محاولات الصلح التي قام بها مكتب تسوية المنازعات الأسرية، واصرار الزوجة على موقفها بأن "الحياة أصبحت مستحيلة مع شخص لا يعرف لغة الحوار"، قضت المحكمة بخلع الزوج، لتنهي معاناة امرأة بحثت عن الكلمة الطيبة فلم تجد سوى القسوة.