ونس الجيران.. فتاة توثق لحظات عفوية من شرفة مقر عملها|فيديو
انتشر على منصة تيك توك مقطع فيديو يحمل لمحة إنسانية دافئة، خطف قلوب المتابعين، لفتاة تقف في شرفة مقر عملها وتلوح بيدها لرجل مسن يطل من شرفة العمارة المقابلة، فيبادلها التحية بإتسامة جميلة ومحبة واضحة.
ألفة وونس
وجاء صوت الفتاة في الفيديو واضحا وهي تلقي عليه تحية الصباح، بينما يرد عليها الرجل في مشهد يعكس الألفة والونس الذي يحدث بين الجيران، ليوضح كيف يمكن للعلاقات الإنسانية الصادقة التي لا يوجد بها أي مصالح أن تنشأ بين غرباء لا تجمعهم معرفة سابقة.
رجل جميل وطيب
وعلقت الفتاة صاحبة الفيديو قائلة: “عمو إبراهيم راجل جميل وطيب ساكن قدام شغلى كل يوم يطلع يطمن علينا ويتونس بينا ويرجع يقفل على نفسه تاني”.
حظي مقطع الفيديو بتفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر الكثير من الأشخاص عن تأثرهم بمقطع الفيديو، واقترح بعضهم أن تقوم الفتاة وزملاءها في العمل بزيارة الرجل المسن وتقديم الفاكهة أو الطعام له، فيما شدد آخرون على ضرورة الاطمئنان عليه باستمرار، كما وصف البعض الفتاة التي وثقت الفيديو بأنها جميلة وحنونة بسبب تفاعلها مع الرجل المسن.
تعليقات مستخدمي تيك توك
وكتبت إحدى مستخدمين تيك توك قائلة: “الناس اللى عايشة لوحدها دي وبتتونس بالجيران وتصحى كل يوم تسأل عنهم وتفتح البلكونة وتسقي الزرع وتقرأ جورنال أو تشرب قهوة وليها روتين صباحي دي بحسهم أكتر ناس بيعرفو يتبسطو ولو قعدت معاهم هتتعلم منهم كتير”.
وأضافت أخرى: “اسألوا عليه كل يوم واطمنوا عليه ولو عملتو أكل اعمله حسابه ولو عملتو حلويات برضو وممكن تروحو زياره كدا يحس بالونس ف ميزان حسناتكو”.
وقال آخر: "لما الدنيا تقفل بابها عليك وحيد بس تسيبلك شباك، تطل منه عليها، أوعوا تنسوه"، وكتب آخر“اسألوا عليه كل يوم وأطمنوا عليه، ولو عملتوا أكل اعملوا حسابه”.
وتجسد هذه اللقطات معاني الحب والونس داخل المجتمع، وتؤكد أن المشاعر الطيبة باقية ولا تحتاج إلى معرفة سابقة أو روابط، كما توضح كيف يمكن للفتات البسيطة أن تؤثر في الكثير من الأشخاص.
