بمشاركة 1500 دار.. أكثر من ربع مليون زائر لمعرض الكتاب في يومه الأول|فيديو
انطلقت أمس فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وسط إقبال واسع من الزوار، وبمشاركة دولية هي الأكبر في تاريخه، حيث يشارك ما يقرب من 1500 ناشر من نحو 83 دولة.
زيادة في أعداد المشاركين
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، إن المعرض يشهد تزايدًا مستمرًا في أعداد المشاركين عامًا بعد عام، مؤكدًا أن معرض القاهرة يُعد أكبر معرض للكتاب في منطقة الشرق الأوسط، وثاني أكبر معرض على مستوى العالم بعد معرض فرانكفورت.
وأوضح المدير التنفيذي للمعرض، خلال لقاء له على قناة القاهرة لإخبارية، أن الفارق الجوهري بين معرض القاهرة ومعرض فرانكفورت يتمثل في أن معرض القاهرة هو سوق مباشر لبيع وشراء الكتب، بينما يختص معرض فرانكفورت بتبادل حقوق الملكية الفكرية، مشيرًا إلى أن دورة هذا العام تشهد تطورًا مهمًا يتمثل في تخصيص قسم لأول مرة لتبادل وشراء حقوق الملكية الفكرية بين الناشرين، بالتعاون مع اتحاد الناشرين المصريين.
تبادل حقوق الملكية الفكرية
وأضاف أن هذا المشروع جرى الإعداد له منذ شهرين عبر تنظيم أجندة لقاءات تجمع الناشرين المصريين والعرب والأجانب، وبدأت بالفعل مع انطلاق المعرض، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية لصناعة النشر، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الكتب، حيث تتيح للناشر المصري شراء حقوق طباعة محلية أو ترجمة أعمال أجنبية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام ناشرين أجانب لاقتناء حقوق ترجمة الأدب العربي.
وحول اختيار شعار الدورة الحالية، أوضح مجاهد أن الشعار يعكس مفهوم الهوية الوطنية، إلا أن اللجنة العليا للمعرض فضّلت تقديمه بصيغة أكثر قربًا من الأجيال الشابة، من خلال اقتباس شهير للأديب العالمي نجيب محفوظ، شخصية المعرض لهذا العام، يقول فيه:
"من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا".
نجيب محفوظ
وأكد أن نجيب محفوظ يُجسد نموذجًا حقيقيًا للحفاظ على الهوية الوطنية، وهو ما تجلّى في أعماله الأدبية منذ رواياته الأولى التي تناولت التاريخ الفرعوني، وصولًا إلى أعماله التي عبّرت بعمق عن المجتمع المصري، وهو ما أهّله لنيل جائزة نوبل للآداب.
وعن الإقبال الجماهيري، كشف المدير التنفيذي للمعرض أن عدد زوار اليوم الأول تجاوز ربع مليون زائر، مسجلًا نحو 245 ألف زائر، مؤكدًا أن الأهم من الأرقام هو حجم التفاعل الملحوظ داخل قاعات الندوات، وأماكن بيع الكتب، والمسارح المخصصة للعروض الفنية.
واختتم مجاهد تصريحاته بالتأكيد على أن الدورة الحالية تبشر بموسم ثقافي مميز، يعكس مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب كأحد أهم الفعاليات الثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.