رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السفير رخا أحمد: رسالة ترامب تعزز حقوق مصر المائية في أزمة السد الإثيوبي

السفير رخا أحمد
السفير رخا أحمد

أكد السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن أزمة السد الإثيوبي كانت حاملة لعدة دلالات سياسية هامة. 

وأوضح السفير رخا، خلال مداخلته مع "النيل للأخبار" أن الرسالة تضمنت تأكيدًا أمريكيًا على أن منع المياه عن مصر أمر غير مقبول، وأن لمصر حقًا ثابتًا وأصيلًا في مياه النيل لا يمكن المساس به، وقد عكست الرسالة فهماً أمريكياً عميقاً لأبعاد الأزمة، كونها قضية حيوية بالنسبة لمصر.

 

 

ضرورة العودة إلى اتفاق واشنطن 2020


وتابع السفير رخا، أن رسالة ترامب تشير إلى ضرورة العودة إلى مشروع اتفاق واشنطن لعام 2020، الذي وقعته مصر والسودان بينما رفضته إثيوبيا. 

وقال: إن أي تحرك جاد لحل الأزمة يجب أن ينطلق من هذا الاتفاق، محذرًا من العودة إلى نقطة الصفر في المفاوضات، مما قد يدفع الأطراف إلى متاهة جديدة بدون نتائج ملموسة. 

وفي هذا السياق، شدد على أن جوهر الأزمة يكمن في ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحدد بوضوح قواعد ملء وتشغيل السد، خاصة في فترات الجفاف.

 

 

الاتفاق القانوني ضمان للأمن المائي المصري


كما أضاف السفير رخا، أن غياب هذا الاتفاق القانوني يمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن المائي المصري، لأنه يفتح الباب أمام أي طرف للعبث في تدفقات مياه نهر النيل. 

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق يضمن حقوق مصر المائية على مدار العام أمر بالغ الأهمية لاستقرار البلاد، ففي غياب هذا الاتفاق، ستظل الأزمة تمثل تهديدًا طويل المدى للموارد المائية التي يعتمد عليها ملايين المصريين.

 

 خشية من الضغوط الأمريكية


فيما يتعلق بالموقف الإثيوبي، أشار السفير رخا، إلى القلق الذي بدا في ردود الفعل الإثيوبية على رسالة ترامب، وهو ما يعكس خشيتهم من مواجهة ضغوط أمريكية حقيقية. 

وأضاف: أن الرئيس ترامب يرى الأزمة "أسهل" من حيث الحل الآن بعد اكتمال بناء السد ومرور عدة سنوات من الفيضانات المرتفعة، وهو ما ساهم في تخفيف حدة المخاوف مؤقتًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء