رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة كمال: إسرائيل تحاول تخريب مجلس السلام الذي يرأسه ترامب|فيديو

أسامة كمال
أسامة كمال

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن الساحة الفلسطينية تشهد تطورات متسارعة، خاصة فيما يتعلق بملف معبر رفح، الذي يُعد شريانًا حيويًا لقطاع غزة. 

وأوضح أن علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية، أعلن رسميًا أن هناك ترتيبات جارية لفتح معبر رفح من الجانبين خلال الأسبوع المقبل، في خطوة تُعد بالغة الأهمية لتخفيف معاناة الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية.

وأشار أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء DMC» المذاع على قناة DMC، إلى أن هذا الإعلان قوبل برد إسرائيلي سريع، حيث أكدت إسرائيل أن المعبر لن يتم فتحه قبل إعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي، وهو ما يعكس بحسب وصفه استمرار سياسة الضغط والمساومة، وعدم الالتزام بروح الاتفاقات الإنسانية.

إسرائيل تعرقل تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار

وأوضح كمال، أن الموقف الإسرائيلي يعكس حالة من الإصرار الواضح على عدم استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رغم الضغوط الدولية والدعوات المتكررة لضرورة الالتزام بالاتفاقات الموقعة، وأضاف أن هذه السياسة تضع علامات استفهام كبيرة حول نوايا إسرائيل الحقيقية تجاه تحقيق تهدئة مستدامة في القطاع.

وأكد الإعلامي أن إسرائيل تتعامل مع الاتفاقات باعتبارها أوراق ضغط سياسية وأمنية، وليس التزامات قانونية أو إنسانية، وهو ما يهدد بانهيار أي مسار تهدئة أو جهود وساطة مستقبلية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان غزة.

محاولات إسرائيلية لإفشال مجلس السلام الذي يرأسه ترامب

وفي سياق متصل، شدد أسامة كمال، على أن إسرائيل لا تكتفي بتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بل تسعى أيضًا إلى تخريب مجلس السلام الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ميثاقه مؤخرًا من مدينة دافوس. واعتبر كمال أن هذه التحركات الإسرائيلية تأتي في إطار الخشية من أي مسار دولي جديد قد يفرض حلولًا سياسية لا تتماشى مع الأجندة الإسرائيلية.

وأضاف أن مجلس السلام، في حال نجاحه، قد يشكل مظلة دولية جديدة للضغط من أجل تسوية عادلة وشاملة، وهو ما يفسر بحسب تعبيره محاولات إسرائيل لإفشاله منذ اللحظة الأولى، سواء عبر التصعيد الميداني أو تعطيل الملفات الإنسانية الحساسة مثل المعابر.

تحفظات أوروبية على الانضمام لمجلس السلام

وكشف أسامة كمال، أن المشهد لا يقتصر على الموقف الإسرائيلي فقط، بل يمتد إلى مواقف بعض الدول الأوروبية، التي أبدت تحفظها على الانضمام إلى مجلس السلام، ليس اعتراضًا على مبدأ السلام ذاته، وإنما وفق كمال، خشية من الظهور كأطراف تابعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح أن هذا التردد الأوروبي يعكس تعقيدات المشهد الدولي الحالي، والانقسام الواضح في المواقف تجاه المبادرات التي تقودها واشنطن، خاصة في ظل الخلافات السياسية العميقة بين الإدارة الأمريكية وبعض العواصم الأوروبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء