رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة علاقات دولية: 3 سيناريوهات محتملة لمستقبل إيران في المرحلة الحالية

صفاء الحمايدة
صفاء الحمايدة

أكدت الدكتورة صفاء الحمايدة، خبيرة العلاقات الدولية، أن الوضع في إيران يتجه نحو ثلاثة سيناريوهات محتملة فقط، الأول يتمثل في التصعيد المحدود عبر ضربات دقيقة وعمليات سريعة، يعقبه احتمال التهدئة والعودة للمفاوضات. 

وأشارت الحمايدة، في مداخلتها على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلي أن هذا السيناريو يعتمد على مواقف دولية متغيرة قد تُفضي إلى ضغط على إيران للتفاوض، خصوصًا في حالة تزايد الضغوط العسكرية.

 


الاستنزاف طويل المدى


وأوضحت الحمايدة، أن السيناريو الثاني، الذي يعتبر الأقرب إلى الواقع، يتمثل في الاستنزاف طويل المدى، وذلك نتيجة العقوبات المستمرة والدعم السياسي الموجه ضد النظام الإيراني، والذي من الممكن أن يؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني داخليًا، ما يفتح الباب لحدوث حرب شاملة تبدأ من الداخل الإيراني ثم تمتد للخارج.

وأشارت إلي أن هذه الحرب قد تشمل عمليات ثورية داخلية تؤدي إلى تصاعد العنف، مما يخلق بيئة من الفوضى السياسية.

 

الاحتواء عبر المفاوضات

 

 أما السيناريو الثالث فيتمثل في الاحتواء عبر المفاوضات، وهو بحسب الحمايدة أصبح بعيدًا جدًا في ظل المواقف الحالية من الولايات المتحدة وإسرائيل، فقد أظهرت الولايات المتحدة دعمًا أقل للنهج الدبلوماسي في الوقت الراهن، بينما تكتفي أوروبا بالدفاع عن حقوق الإنسان دون تقديم تعهدات عسكرية واضحة، وهذا يعكس فجوة كبيرة بين المواقف الدولية حول كيفية التعامل مع الأزمة الإيرانية.

 

إسقاط النظام الإيراني


وفي الختام، شددت الحمايدة، على أن إسقاط أي نظام سياسي ليس بالأمر السهل، لكن في حالة النظام الإيراني، قالت إنه "ليس مستحيلًا"، مع وجود الظروف المناسبة، يمكن أن يشهد النظام الإيراني تحديات شديدة قد تؤدي إلى انهياره، ولكن ذلك يتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا دولية منسقة لتحقيق هذا الهدف.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء