جريمة طواها الزمن وكشفها الطبيب..كواليس سقوط "ذئب بشري"اعتدى على ابنة خاله
واقعة صادمة تجردت فيها المشاعر الإنسانية من معانيها، نجحت أجهزة الأمن بـ القاهرة في فك طلاسم جريمة أخلاقية بدأت خيوطها منذ سنوات، حيث ألقي القبض على شاب بتهمة الاعتداء المتكرر على ابنة خاله "القاصر" منذ أن كانت في التاسعة من عمرها.
كشف المستور بعد سنوات الصمت
بدأت الواقعة ببلاغ رسمي تلقاه قسم شرطة 15 مايو من سيدة، قلبت فيه موازين العائلة، بعدما اكتشفت مأساة تعيشها ابنتها البالغة من العمر حالياً 15 عاماً. السيدة أفادت بأن ابنتها وقعت ضحية لـ "نجل عمتها" الذي استغل صغر سنها وضعف إدراكها أثناء إقامتها بمنزل العائلة قديماً، وتعدى عليها أكثر من مرة وهي طفلة لم تتجاوز التاسعة.
تهديدات و"آلام" فضحت الجريمة
وأوضحت الأم في بلاغها أن الجريمة ظلت طي الكتمان لسنوات بسبب تهديدات المتهم للضحية، مما بث الرعب في نفس الطفلة ومنعها من البوح لأسرتها إلا أن "القدر" أراد للعدالة أن تأخذ مجراها، حين شعرت الفتاة مؤخراً بآلام صحية، وبفحصها طبياً فجر الطبيب المفاجأة بوجود آثار اعتداء قديم، لتنهار الفتاة وتعترف بمأساتها مع "قريبها".
فشل المحاولات الودية واللجوء للقانون
وأشارت التحقيقات إلى أن والدة الفتاة حاولت في البداية إنهاء الأزمة داخل الإطار العائلي حرصاً على "صلة الرحم"، إلا أن عدم التزام أسرة المتهم بالاتفاق المبدئي دفعها لكسر حاجز الصمت واللجوء إلى رجال الشرطة لضمان حق ابنتها الضائع.
عقب تقنين الإجراءات وتأكيد التحريات لصحة الواقعة، تمكن رجال المباحث من ضبط المتهم وبمواجهته وتحرير المحضر رقم 314 لسنة 2026 جنح 15 مايو، أحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة، وطلبت عرض الفتاة على الطب الشرعي لإعداد تقرير مفصل.