رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دبلوماسي: دور مصر في ملف غزة ومجلس السلام خطوة نحو الحل السياسي|فيديو

ترامب
ترامب

عبر السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن تقديره للتطورات الأخيرة في ملف غزة ومجلس السلام، الذي تم التوقيع عليه في دافوس بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن المواقف الدولية الأخيرة، خاصة تصريح الرئيس ترامب حول أهمية مؤسسات الحوكمة في المرحلة الثانية لتطبيق خطة السلام، تُعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

 

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، خلال لقاء له على قناة إكسترا لايف،  أن كلمة الرئيس الأمريكي كانت مؤشراً إيجابياً حول التزام واشنطن بدعم العملية السياسية في الشرق الأوسط. وقال: "الرئيس ترامب أظهر إصرارًا واضحًا على متابعة خطته للسلام، وهو ما يعكس عزم الولايات المتحدة على إنجاح المسار"، مضيفًا أن وجود مجلس السلام سيكون له دور كبير في وقف إطلاق النار، وخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب إعادة بناء غزة والمضي قدمًا في الحلول السياسية الشاملة.

وأشار السفير إلى أن الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها مصر والسعودية وقطر، إضافة إلى تركيا وإندونيسيا، تشارك بشكل فعال في دعم هذه المبادرات، وهو ما يساهم في تحديد مسار المرحلة الثانية لعملية السلام. كما لفت انتباهه حديث ميلدانس نيكولاي، المبعوث البلغاري، عن الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تناول قضية المليونين من الفلسطينيين على الأرض، وهي دلالة على التفهم الدولي لهذه القضية الحساسة.

 حافظة للقضية الفلسطينية 

فيما يتعلق بالموقف المصري، أكد السفير حجازي أن مصر كانت حافظة للقضية الفلسطينية ودرعًا يحمي غزة من المخاطر الكبرى، مثل عمليات التهجير التي كانت قد يُخطط لها، مضيفا: “مصر تسعى دائمًا إلى أن يكون حل القضية الفلسطينية ضمن إطار دولي شامل، على أن تظل الرؤية المصرية هي الأساس في أي مشروع للسلام، خاصة فيما يتعلق بـ إعادة إعمار غزة، وهي القضية التي تضمنها القمة العربية الأخيرة”.

وعن مجلس السلام، أوضح أن دوره لن يقتصر على انسحاب القوات الإسرائيلية أو إدخال المساعدات الإنسانية فحسب، بل سيشمل أيضًا جهودًا واسعة لإرساء حل الدولتين، وهو المسار الطويل الأمد الذي يضمن استقرار المنطقة على المدى البعيد، مضيفا: “حضور مصر والدول العربية والإسلامية في هذا المجلس يؤكد أن الحل السياسي النهائي سيكون قائمًا على إقامة الدولة الفلسطينية جنبًا إلى جنب مع إسرائيل”.

 نزع سلاح حركة حماس

وبالنسبة لموضوع نزع سلاح حركة حماس، والذي كان قد تم طرحه من قبل الرئيس ترامب، علق السفير حجازي قائلاً: "من الممكن أن تقبل حماس أن تتحول إلى حزب سياسي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، على غرار ما حدث في تجربة الجيش الجمهوري الإيرلندي مع بريطانيا، وذلك عبر عملية من تسليم السلاح إلى الأمم المتحدة". وأضاف أن هذه الفكرة تستحق النظر إذا كانت الدولة قادرة على تمكين حماس من هذا التحول السياسي، كما كان الحال مع العديد من الحركات المسلحة في العالم.

 

وفي ختام حديثه، أكد السفير حجازي أن حكومة التكنوقراط في غزة، برئاسة المهندس علي شعث، ستؤدي دورًا رئيسيًا في إدارة القطاع وإعادة تنظيمه، مؤكدًا أن هذه الحكومة الانتقالية ستدير جميع جوانب الحياة الفلسطينية في غزة حتى يتم التوصل إلى حل شامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء