رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تتعامل مع ابنك المتمرد؟.. استشاري نفسي يوضح|فيديو

تمرد الابناء
تمرد الابناء

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التمرد من منظور نفسي يعد سلوكًا استقلاليًا يعبر عن مفهوم ذاتي، مشيرًا إلى أن التمرد يمكن أن يكون له مساحة آمنة إذا كان يساعد في النضج الشخصي.

وأكد استشاري الصحة النفسية، خلال لقاء له ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن التمرد غير المرغوب فيه يرتبط بشخصية قوية، تميل إلى رفض الكثير من الأشياء وتكون قراراته في كثير من الأحيان مختلفة عما يتوقعه المحيطون به.

وأوضح  أن هناك تمرد ناضج ينتج عنه شخصية مستقلة، وتكون نتيجة  التربية السوية للأبناء من قبل الأهل، موضحا أن هناك علامات تقول أن التمرد مرضي عندما يصبح تاثير أصدقائه أكبر من تأثير الأسرة، عندما لايستجيب لتعليمات الأسرة ، وعندما يتوحد مع مواقع التواصل الاجتماعي

التمرد يتغير بتغير العمر

وأشار"هندي"  إلى أن التمرد يتغير بتغير العمر، ففي النصف الأول من حياة الإنسان، تكون الكثير من التجارب مفروضة عليه، مما يعكس التبعية، لكن في النصف الثاني من الحياة، وتحديدًا من عمر 35 عامًا، يبدأ الشخص في إعادة تقييم حياته وتحديد قراراته بشكل مستقل، وهو ما يمثل فرصة جديدة للعيش على نحو أكثر نضجًا.

كما تطرق استشاري الصحة النفسية، إلى أهمية التواصل العاطفي في تعزيز الصحة النفسية والجسدية، مؤكدًا أن العناق والقبلة يمكن أن يكون لهما تأثير كبير في تقليل التوتر والغضب، مضيفا أنه عندما يعاني الأطفال من مشكلات في المعدة أو الصداع، فإن التقبيل على الرأس والعناق يساعد في تخفيف التوتر ويحل مشكلات المعدة، وقد يساهم في الوقاية من أمراض السكتة الدماغية.

القبلة العاطفية

وأشار إلى أن القبلة العاطفية تعد بمثابة مسكن طبيعي، حيث تسهم في تحسين الصحة الجسدية والنفسية بشكل عام، ويعتبرها هندي علاجًا فعالًا للعديد من المشكلات الصحية البسيطة.

وفي ختام حديثه، دعا هندي الجميع إلى التقارب العاطفي مع الأقارب والأزواج، مشددًا على أن العناق له تأثيرات إيجابية لا تقتصر على الحالة النفسية فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل تحسين الذاكرة، خاصة لدى كبار السن، إضافة إلى كونه مسكنًا طبيعيًا للآلام.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء