بانوراما الأزهر.. ذاكرة الوطن وروح الحضارة في جناح معرض الكتاب
يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب تجربة معرفية مميزة من خلال بانوراما الأزهر، التي تُعرض يوميًا لرواد الجناح، لتأخذهم في رحلة تاريخية توثّق مسيرة الأزهر العلمية والوطنية والتعليمية والحضارية عبر العصور، وتبرز مكانته كمنارة للعلم والوسطية والفكر المستنير.
وتستعرض بانوراما الأزهر أبرز المحطات في تاريخ الأزهر الشريف منذ تأسيسه، وأدواره الوطنية في حماية الهوية ومواجهة التحديات، إلى جانب دوره في نشر التعليم وبناء المدارس العلمية، وإبراز العمارة والزخارف الإسلامية.
عروض محاكاة مجسمة تجمع بين السرد التاريخي والصورة البصرية
وتتميّز البانوراما بعروض محاكاة مجسمة تجمع بين السرد التاريخي والصورة البصرية، ما يجعلها عنصر جذب لمختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب والأطفال، وتحويل الأحداث التاريخية إلى تجربة تفاعلية.
ويشارك الأزهر الشريف للعام العاشر على التوالي بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويمتد جناحه على مساحة تقارب ألف متر مربع داخل قاعة التراث رقم (4).
قيادات الأزهر يشيدون بإصدارات جناح مجلس حكماء المسلمين بمعرض الكتاب
وفي سياق متصل، زار عدد من قيادات الأزهر الشريف جناح مجلس حكماء المسلمين في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57؛ حيث اطَّلعوا على أحدث إصدارات المجلس الفكريَّة والثَّقافيَّة، التي تعكس رسالته العالميَّة في تعزيز قيم الحوار، والسلام، والتَّعايش الإنساني، ونشر ثقافة الوسطيَّة والاعتدال.
ضم وفد قيادات الأزهر الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، الدكتورعباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهريَّة.
لم الشمل ووحدة الصف
أشاد قيادات الأزهر بالتنوُّع الفكري والثقافي لإصدارات الحكماء للنشر، وبما يقدمه جناح مجلس حكماء المسلمين من أنشطة وفعاليات متنوِّعة، بما يُسهِمُ في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة ومكافحة الفكر المتطرِّف، مُعربينَ عن تقديهم للجهود التي يبذلها مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر الشريف، في دعم المشاريع الفكريَّة والمعرفيَّة التي تخدم قضايا الأمة والإنسانيَّة، وتدعم مسارات الحوار بين الأديان والثَّقافات، ولم شمل الأمة ووحدة صفها.