من القاهرة إلى الإسكندرية.. مسارح النقابة تستعيد بريقها
تواصل نقابة المهن التمثيلية أعمال الترميم والتطوير الشامل لمسرح النقابة بشارع فؤاد بمدينة الإسكندرية والمعروف سابقاً باسم تياتروا النيل، وذلك تمهيداً لظهوره أمام الجمهور ليكون منارة ثقافية وفنية تخدم الحركة المسرحية وأبناء الإسكندرية.
أكد أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أنه يتابع بشكل مباشر وميداني جميع مراحل الإنشاءات والتجهيزات الفنية الخاصة بالمسرح حرصاً على خروجه في أبهى صورة تليق بتاريخ المسرح المصري ودور النقابة في دعم الفنون.
وأوضحت نقابة المهن التمثيلية، في بيان لها، أن مشروع إعادة إحياء المسارح التابعة للنقابة يأتي ضمن خطة متكاملة لاستعادة دورها الثقافي والفني ليضاف مسرح الإسكندرية إلى سلسلة المسارح التابعة للنقابة باعتباره إنجازا تاريخياً جديداً يحسب لمجلس إدارة النقابة بقيادة الدكتور أشرف زكي.
جدير بالذكر أن مسارح نقابة المهن التمثيلية تضم:"مسرح النهار شارع القصر العيني" و"مسرح الفردوس العباسية" و “مسرح جراند طيبة مدينة نصر” و “مسرح نقابة المهن التمثيلية شارع فؤاد بالإسكندرية”
وتؤكد النقابة استمرار جهودها لدعم الحركة المسرحية وفتح آفاق جديدة للإبداع الفني في مختلف محافظات مصر.
نعي نقابة المهن التمثيلية لوالدة نضال الشافعي
جدير بالذكر أن نقابة المهن التمثيلية نعت والدة الفنان نضال الشافعي التي وافتها المنية الليلة.
وكتبت النقابة بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة المهن التمثيلية بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، والدة الفنان نضال الشافعي التي رحلت إلى رحمة الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان”.
نقابة المهن التمثيلية توقع بروتوكول تعاون مع المسرح الذهبي
وفي إطار دعم وتنمية المواهب الفنية الناشئة، وقّعت نقابة المهن التمثيلية بروتوكول تعاون مشترك مع المسرح الذهبي، يهدف إلى إنشاء أكاديمية متخصصة لمسرح الطفل، وتقديم عروض مسرحية مصرية تعكس الهوية والثقافة المصرية، وتسهم في ترسيخ القيم المجتمعية والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
ويأتي هذا التعاون إيمانًا بأهمية مسرح الطفل ودوره التربوي والثقافي في بناء الوعي وتنمية الخيال والإبداع، حيث تقدم الأكاديمية برامج تدريبية متكاملة في التمثيل، والأداء الحركي، والصوت، والارتجال، مع التركيز على إنتاج أعمال مسرحية مستوحاة من التراث المصري والحكايات الشعبية والواقع الثقافي المصري، وبما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة.
وأكد الجانبان أن هذا البروتوكول يُعد خطوة مهمة نحو دعم الحركة المسرحية، واكتشاف المواهب الصغيرة وصقلها، وتقديم محتوى فني هادف يحمل الطابع المصري الأصيل، بما يسهم في بناء مستقبل فني واعٍ ومتميز لمسرح الطفل في مصر.