خبير في مكافحة الإرهاب: أمريكا تستغل داعش سوريا لصالح إسرائيل|فيديو
قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن ملف الدواعش يطلق عليه ورقة سوداء فلا يريد أحد أن يتحمل مسؤوليتها أحد، مضيفا أن السجون والمعتقلات قنبلة موقوتة وورقة ابتزاز سياسي لمن لايريد تحمل مسؤوليته.
وأضاف خبير مكافحة الإرهاب الدولي ، خلال لقاء له على قناة TEN، أن قسد لا تريد تحمل العبئ ولا دمشق تريد استلام الملف دون ضمانات دولية ،مؤكدا أن عدد كبير من منتسبي داعش يحملون الجنسية الأوروبية ولأبد لهم أن يعودوا للموطن الأمن.
ولفت خبير مكافحة الإرهاب، إلى أن الغرب يتعامل مع داعش كتهديد عسكري وليس كنتاج اجتماعي، فلم يعالج بعد أزمة بؤر داعش المتواجدة في الظهير الصحراوي لسوريا.
الوضع الاقتصادي في سوريا
وأشار خبير مكافحة الأرهاب، إلى أن الوضع الاقتصادي في سوريا اكثر تهديد من الوضع الأمني في ظل وجود من عدد عناصر داعش الذين خروجوا من السجون وهو ما قد يشكل أزمة في العمق الداخلي السوري، موضحا أن واشنطن لا تسعي لحسم الملف السوري الخاص بأزمة داعش من أجل استغلاله سياسيا لصالح إسرائيل فيما بعد.
وأكد أن فكرة السيطرة السياسية والامنية على من كانوا هم أصدقاء الأمس وأصبحوا اليوم أعداء الغد أمر لا يحمد عقباه ولابد من تدخل دولي لاحتواء هذه الازمة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الأربعاء، عن بدء مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، لضمان احتجازهم في مراكز آمنة ومنع أي تهديد محتمل للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضحت القيادة أن العملية بدأت بنجاح، حيث تم نقل 150 مقاتلاً من داعش محتجزين في منشأة بمحافظة الحسكة السورية إلى موقع آمن في العراق. ومن المتوقع أن تشمل المهمة مستقبلًا نقل ما يصل إلى 7,000 محتجز إلى منشآت تحت سيطرة السلطات العراقية.
تصريحات قيادية حول العملية
قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية:"ننسق بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، ونقدّر دورهم في ضمان الهزيمة الدائمة لداعش. تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي داعش أمر حاسم لمنع أي انفجار قد يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي".
حصيلة عمليات 2025 ضد داعش
وأضافت القيادة أن القوات الأمريكية وشركاءها في المنطقة تمكنوا خلال عام 2025 من احتجاز أكثر من 300 عنصر من داعش في سوريا، والقضاء على أكثر من 20 عنصرًا آخر خلال نفس الفترة.
أهمية النقل الأمني للمعتقلين
ويأتي هذا النقل في سياق الجهود المشتركة لضمان الاستقرار الأمني في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق، ومنع أي محاولات من التنظيم لاستغلال الفوضى أو الهروب من السجون، بعد تزايد الهجمات والاختراقات التي شهدتها بعض المناطق في شمال شرق سوريا خلال الفترة الأخيرة.
وتؤكد هذه العملية على التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية، ودور العراق المحوري في احتواء تهديد داعش وإعادة تعزيز الأمن في المناطق الحدودية الحيوية.