دعم غزة الأبرز.. جهود مصرية أمريكية لإرساء السلام بالمنطقة| فيديو
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالاستمرار في دعم خطته بشأن قطاع غزة حتى تنفيذها بشكل كامل، مؤكدًا أن إنهاء الحرب يمثل أحد أصعب الملفات في المنطقة، وأن الجهود تُبذل بأقصى طاقة ممكنة لإنجاح هذا المسار، جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمع الرئيسين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وأكد الرئيس السيسي أن وقف الحرب في غزة لم يكن ليتحقق لولا تدخل الرئيس الأمريكي، مشددًا على أهمية التحرك الإيجابي في المرحلة الثانية من الاتفاق، ومؤكدًا استعداد مصر لبذل كل ما يلزم من أجل إنجاح الخطة وتحقيق السلام في المنطقة.
رصدت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا حول الجهود المصرية الأمريكية، لإرساء السلام في المنطقة، حيث أعرب الرئيس السيسي عن ترحيب بلاده بالمشاركة في مجلس السلام الدولي، مؤكدًا أن مصر حريصة على دعم أي مسار يسهم في تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراعات، وفي مقدمتها الأزمة في غزة.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العديد من الدول أبدت رغبتها في الانضمام إلى مجلس السلام، مشيرًا إلى أن المجلس انطلق من أجل غزة، وأن تحقيق السلام فيها سيمهد لاستقرار أوسع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل على إنهاء العنف ونزع السلاح.
سد النهضة: ملف وجودي
ولفت تقرير القاهرة الإخبارية إلى أنه على صعيد ملف المياه، ثمّن الرئيس السيسي دعم نظيره الأمريكي لمصر في قضية سد النهضة، واصفًا إياها بالقضية الوجودية، ومشيدًا باهتمام ترامب بالملف منذ ولايته الأولى، وحرصه على التوصل إلى اتفاق عادل يضمن حقوق جميع الأطراف.
بدوره، أكد الرئيس الأمريكي أن سد النهضة الذي شُيّد في إثيوبيا يحجب المياه عن مصر، معتبرًا القضية بالغة الخطورة، ومشيرًا إلى عزمه جمع الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإثيوبي لمحاولة التوصل إلى حل، مؤكدًا أن نهر النيل يمثل شريان حياة تاريخي لمصر لا يمكن المساس به.
علاقات استراتيجية ورسائل إقليمية
وأشار التقرير إلى أن ترامب أكد أن العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر قوية وناجحة، واصفًا الرئيس السيسي بـ«القائد العظيم» وأحد الركائز الأساسية لترسيخ السلام في الشرق الأوسط، مشددًا على أن هذه العلاقة ستظل قوية رغم اختلاف الرؤى في بعض الملفات.
وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية إلى أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في السودان، حيث رحب الرئيس السيسي بالجهود الأمريكية، مؤكدًا أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة لإنهاء معاناة الشعب السوداني، كما بحث الجانبان التطورات في لبنان، مع تأكيد الرئيس المصري ضرورة قيام الولايات المتحدة بدور فاعل لوقف الانتهاكات وتمكين مؤسسات الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل أراضيها.
دافوس… السياسة في قلب الاقتصاد
ونوه تقرير القاهرة الإخبارية بأنه على هامش مشاركته في منتدى دافوس، أكد الرئيس السيسي أن المنتدى يمثل منصة دولية مهمة لمناقشة التحديات العالمية، مشددًا على أن مصر تبذل أقصى جهد لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وأن الحوار والتعاون الدولي هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
وجدد الرئيس المصري تأكيده على أن مصر ستظل عنصر استقرار في منطقة مضطربة، وأن سياستها الخارجية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول، ودعم الدولة الوطنية ومؤسساتها في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان والصومال.
وتابع:" يعكس لقاء السيسي وترامب في دافوس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، في مرحلة إقليمية دقيقة تتصدرها الحرب في غزة، وأزمة سد النهضة، وتحديات الاستقرار في الشرق الأوسط، وسط توافق على أهمية الحلول السياسية والحفاظ على مسارات الحوار كمدخل رئيسي للأمن والسلام".