رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما هي الدول العربية والإسلامية التي انضمت لمجلس السلام في غزة؟

قطاع غزة
قطاع غزة

رحّب وزراء خارجية كلٍّ من المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبنجلاديش،  بالدعوة التي وجّهها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترمب، إلى قادة دولهم للانضمام إلى “مجلس السلام” في غزة.

إندونيسيا 

انضمت إندونسيا لمجلس السلام في غزة، وأكدت أن نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، كما تنص عليه خطة وقف إطلاق النار، يُعد إجراءً مؤقتًا يسبق التوصل إلى حلول سياسية نهائية، وفي مقدمتها تطبيق حل الدولتين.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو إن القوة الدولية المزمع نشرها في غزة لا تمثل حلًا دائمًا للأزمة، بل تأتي في إطار ترتيبات انتقالية تهدف إلى تهيئة الظروف السياسية والأمنية، مشددًا على أن الهدف النهائي يتمثل في إقامة حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.

أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو استعداد بلاده للمساهمة بما يصل إلى 20 ألف جندي ضمن قوة دولية لحفظ السلام يمكن نشرها في قطاع غزة، عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس».

وجاءت تصريحات سوبيانتو خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يلتزم الصمت إزاء ما وصفه بحرمان الفلسطينيين من العدالة والشرعية داخل أروقة الأمم المتحدة.

وشدّد سوبيانتو على ضرورة حماية جميع الأطراف دون تمييز، قائلًا إن إندونيسيا تُعد اليوم من أكبر الدول المساهمة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومؤكدًا التزام بلاده بالسلام من خلال المشاركة الفعلية على الأرض، وليس عبر المواقف السياسية فقط.

وأوضح الرئيس الإندونيسي أن بلاده ستكون مستعدة، في حال صدور قرار من مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة، لإيفاد 20 ألف جندي أو أكثر للمساهمة في حفظ السلام، ليس فقط في غزة، بل أيضًا في مناطق نزاع أخرى مثل أوكرانيا أو السودان أو ليبيا.

بنجلاديش

وفي السياق ذاته، أعلنت بنغلاديش، السبت الماضي، أنها أبلغت الولايات المتحدة رغبتها المبدئية في الانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة. 

وأوضحت الحكومة البنغلاديشية أن مستشار الأمن القومي عبّر عن اهتمام بلاده بالمشاركة، دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بطبيعة أو حجم هذه المشاركة.

قطر وتركيا

وانضمت قطر وتركيا لمجلس السلام في غزة، رغم معارضة تل أبيب، حيث أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن استياء بلاده من انضمام كلٍّ من قطر وتركيا إلى «مجلس السلام» المعني بقطاع غزة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وبحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أكد نتانياهو أن إسرائيل فوجئت بالبيان الأمريكي الذي أعلن تشكيل المجلس التنفيذي لمجلس السلام، معتبرًا أن الخطوة لم تسبقها مشاورات كافية مع الحكومة الإسرائيلية.

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمد نزّال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لا يملك الحق في الاعتراض على مشاركة تركيا وقطر في تشكيل قوة السلام الدولية في قطاع غزة، معتبراً أن الخطوة جزء من جهود دولية لضبط الأوضاع في القطاع.

باكستان 

وتلقت باكستان دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس سلام غزة"، في خطوة تعكس توجه أمريكي لتوسيع دائرة الانخراط الدولي في إدارة الملف الفلسطيني، ولا سيما في ظل الأوضاع المعقدة التي يعيشها قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صدر اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى الدعوة الأمريكية للانضمام إلى المجلس، مؤكدا في الوقت ذاته أن إسلام آباد ستواصل دورها الفاعل في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في غزة. 

وأضاف البيان أن موقف باكستان الثابت يستند إلى السعي نحو حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.

العاهل الأردني تلقى بدوره دعوة مماثلة من ترامب 

وتأتي الدعوة الموجهة إلى باكستان بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الأردنية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تلقى بدوره دعوة مماثلة من الرئيس ترامب للانضمام إلى المجلس ذاته. 

وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة في الأردن تدرس حاليا الوثائق المرتبطة بالدعوة، وفق الأطر القانونية والإجرائية المعمول بها داخليا، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة.

وبحسب ما أفاد به دبلوماسيون، فإن عددا من قادة الدول تلقوا، يوم السبت، رسائل رسمية تحثهم على الانضمام إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة. 

ويهدف المجلس في مرحلته الأولى إلى الإشراف على إنهاء الصراع في غزة وإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، على أن تتوسع مهامه لاحقاً لتشمل المساهمة في حل نزاعات أخرى حول العالم.

الإمارات توافق على الدعوة الأمريكية

قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، قبل الدعوة الأمريكية للانضمام إلى مجلس السلام. وأوضح الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أن قرار الدولة يعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام المكونة من 20 بندًا، والتي طرحها الرئيس الأمريكي ترامب بشأن غزة.

وشدد آل نهيان على استعداد الإمارات للمساهمة الفعالة في مهمة المجلس، ودعم التعاون والاستقرار والازدهار لجميع الأطراف.

 

السعودية ترحب باللجنة الفلسطينية ومجلس السلام

من جانبها، رحبت المملكة العربية السعودية ببدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة مهامها، وإعلان الرئيس الأمريكي إنشاء مجلس السلام. وأوضح وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري أن مجلس الوزراء قدّر الجهود الدولية المبذولة لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة.

وأضاف أن المجلس شدد على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، تمهيد عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها، العمل نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء