رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قرية الظلام» لـ سعاد الصليبي رواية لليافعين.. بمعرض الكتاب

رواية قرية الظلام
رواية قرية الظلام

أصدرت الروائية اللبنانية سعاد صليبي رواية جديدة لليافعين "قرية الظلام"، والتي تشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026.

 

وتأتي الرواية كعمل سردي بصري في آنٍ واحد، إذ أرفقتها الكاتبة بمجموعة من اللوحات الفنية الملونة من إبداعها، لتمنح القارئ تجربة قراءة تتجاوز الكلمات إلى معايشة حقيقية لعوالم الرواية وأجوائها التخيلية.

 

رواية "قرية الظلام" 

وتدور أحداث رواية "قرية الظلام" داخل عوالم متداخلة، حيث يجتمع الأدب الكلاسيكي مع الأساطير القديمة في رحلة مشوقة، داخل قرية نائية سيطرت عليها لعنة الظلام تتجسد صراعات إنسانية معقدة تتخطى حدود الخيال، حيث يتلاشى النور ويعيش الجميع في خوف دائم من ساحرة غامضة تعيش وحيدة و تحمل عقدة الوحدة، تتشابك مصائر القرويين مع خفايا الأساطير القديمة، في رحلة ملحمية تكشف عن قوى الحب والأمل التي يمكن أن تكسر قيود اللعنة، وبينما يسعى الأبطال لاستعادة النور، يتعلمون أن الحب الحقيقي والشعور بالأخرين يمكن أن ينبعث حتى من أعمق الظلمات.

قرية الظلام
قرية الظلام

أجواء الرواية

ويمكنك أن تقرأ من أجواء الرواية هذا المقطع الذي يكشف منذ سطوره الأولى عن طبيعة العالم الغريب الذي تتحرك داخله الرواية: "كان يا ما كان "عبر الأزمان"، حكاية تختلف عن الحكايات التي قرأناها أو شاهدناها، أو سمعناها من الجدات، لأنها حكاية غريبة، وتفاصيلها بالفعل عجيبة، لذلك لست متأكدة تمامًا، هل حدثت في سالف العصر والأوان، أو أنها ستحدث مستقبلاً، أو ربما هي تحدث ـ بينما نقرؤوها ـ الآن في أي مكان!.

وتضيف المؤلفة، "فكل ما أعرفه، أنها حدثت ـ أو ستحدث ـ في قرية هادئة، أهلها طيبون، لكنها تعاني من لعنة قديمة جعلتها غارقة في الظلام طوال الوقت، حتى أن بيوتها لم تعد تعرف النور، وعيون ساكنيها ما عادت تتذكر بهجة الألوان!".

وتستكمل "لتلك القرية شمس مثل كل القرى، وحدائقها ملأي بالورود، وبساتينها عامرة بالأشجار، لكن شمسها رمادية منطلقة الوهج، ووردها حائلة الألوان باهته، ولأشجارها وحشة الأشباح، بالرغم من أنها تفعل كل ما تفعله الأشجار، تغوص بجذورها عميقًا في باطن الأرض، وتمد فروعها عاليًا في السماء، لكنها تورق من دون اخضرار، وتبرعم من دون زهو، وتزهر من دون شذى، وحين يقترب موسم الحصاد، تبذل الأشجار كل ما في وسعها، لتدلى ثمارها، متهيأة للاستواء والينوع، إلا أن تلك الثمار لا تلبث أن تضمر مستسلمة، حين تعجز عن اكتساب ألوان النضج، وتسقط ميته تجت أقدام العتمة!".

 

نبذة عن الكاتبة سعاد صليبي

  • هي كاتبة وروائية لبنانية.
  • حصلت على  جائزة المرأة العربية 2016 عن فئة الأدب.
  • حصلت على إلى الدكتوراه الفخرية.
  • ولها رصيد إبداعي متنوع من الإصدارات، من بينها: "نصف المرأة" 2006، "نضال" 2008، "إبرة خيط ورجل" 2014، و"سأعاتبك في الليل" 2016، وصولًا إلى عملها الجديد الذي يفتح بوابة الخيال أمام اليافعين "قرية الظلام".
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء