المركز الروحي للأزيديين يطلقون رحلة جماعية تضامنًا مع الشعب الكردي بسوريا
أعلنت شبيبة شنكال عن انطلاق رحلة جماعية باتجاه المناطق الحدودية الفاصلة بين شنكال والمناطق الكردية في سوريا، دعمًا لمقاومة الشعب الكردي في مواجهة التهديدات والاعتداءات المستمرة. وتأتي هذه الخطوة تعبيرًا عن تضامن الشباب الإيزيدي مع نضال الشعب الكردي في سوريا.
مشاركة واسعة من شباب الإيزيديين
ووفقًا للبيان الصادر عن شبيبة شنكال، وبالتنسيق مع الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، شهدت الرحلة مشاركة واسعة من شباب الإيزيديين، الذين أكدوا وقوفهم الكامل إلى جانب الشعب الكردي حتى تجاوز جميع التحديات والعقبات.
تصريحات: لن نترك الشعب الكردي وحيدًا
وفي هذا السياق، قالت ليزا خيري، المتحدثة باسم اتحاد الشبيبة الإيزيديين:“شباب شنكال لن يتركوا الشعب الكردي في سوريا وحده، وسيتضامنون معه بكل ما أوتوا من قوة حتى تجاوز آخر العقبات والتحديات”.
موقف موحد في مواجهة الاعتداءات
وأضاف البيان الصادر عن شبيبة شنكال:“نحن كشباب شنكال، بكل قوتنا ودعمنا، نقف إلى جانب الشعب الكردي في سوريا، ونشارك في هذه الرحلة الجماعية لصد جميع أشكال الاعتداء والهجوم”.
تأكيد على عمق الروابط بين شنكال وغرب كردستان
وفي ختام البيان، عبّرت مجموعات الشباب عن مشاعرهم الصادقة تجاه الشعب الكردي، مؤكدين أن الروابط التي تجمع شنكال بغرب كردستان راسخة وقوية، وأنهم سيواصلون الوقوف جنبًا إلى جنب دفاعًا عن حقوق ومكتسبات الشعبين.
وتُعدّ شنكال (سنجار) من المناطق ذات الرمزية الكبيرة في تاريخ الإيزيديين، وتقع شمال غرب العراق، وتمثل موطنًا تاريخيًا ودينيًا وثقافيًا لهم، وقد تعرّضت شنكال في عام 2014 لإبادة جماعية على يد تنظيم داعش، خلّفت آلاف الضحايا من القتل والاختطاف والتهجير، ولا تزال آثارها الإنسانية والاجتماعية حاضرة حتى اليوم، رغم عودة جزء من السكان ومحاولات إعادة الإعمار.
وفي أعقاب تلك المأساة، برزت قوات شنكال كقوة محلية تشكّلت لحماية المنطقة وأهلها، مستندة إلى إرادة المجتمع الإيزيدي في الدفاع الذاتي ومنع تكرار ما حدث. ولعبت هذه القوات دورًا أساسيًا في صدّ هجمات تنظيم داعش وتأمين القرى والمناطق المحيطة، كما ساهمت في استعادة قدر من الاستقرار الأمني، وسط تعقيدات المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.
وتُعدّ قوات شنكال اليوم جزءًا من المعادلة الأمنية في سنجار، حيث تؤكد في خطابها على حماية المدنيين والدفاع عن الوجود الإيزيدي وحقوقه، في ظل استمرار الخلافات حول إدارة المنطقة ومستقبلها. وبينما يطالب سكان شنكال بحلول تضمن الأمن والخدمات وعودة النازحين، تبقى شنكال وقواتها رمزًا للصمود والمقاومة في مواجهة الإبادة والتهديدات المتكررة.
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الجيش السوري فرض حصارًا على سجن الأقطان الواقع في ريف الرقة الشمالي، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
قسد: الجيش السوري يحاصر سجن الأقطان في ريف الرقة الشمالي
وحملت قسد، دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تترتب على حصار السجن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر سورية مطلعة اليوم الثلاثاء، لوكالة الأنباء الألمانية بفشل اللقاء الذي عقد في دمشق أمس الإثنين، بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي توم باراك، بعد تراجع قائد "قسد" مظلوم عبدي عن اتفاق وقعه يوم الأحد الماضي، والذي كان يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري
ويأتي هذا التطور وسط صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، حيث تسيطر "قسد" على مناطق واسعة بما في ذلك محافظة الحسكة.
ووفقًا للمصادر السورية، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، استمر الاجتماع لمدة خمس ساعات متواصلة، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومدير المخابرات حسين السلامة.

ومن الجانب الأمريكي شارك في اللقاء المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك، وكان على رأس الوفد الكردي مظلوم عبدي.