قسد تعلن الانسحاب من مخيم الهول وتحمل المجتمع الدولي مسؤولية داعش
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحابها من مخيم الهول، مرجعةً القرار إلى ما وصفته بالموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش، وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في التعامل مع هذا الملف الذي يشكّل خطرًا أمنيًا وإنسانيًا متزايدًا.
انتقاد لغياب الدور الدولي
وأوضح المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان رسمي، أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لملف مرتزقة داعش وعدم إيجاد حلول جذرية له، دفع قسد إلى اتخاذ قرار الانسحاب، في ظل الضغوط والتحديات المتفاقمة التي تواجهها قواتها.
إعادة التموضع لأسباب أمنية
وأشار البيان إلى أن الانسحاب من مخيم الهول ترافق مع إعادة تموضع قوات قسد في محيط مدن شمال سوريا، التي تشهد تصاعدًا في المخاطر والتهديدات الأمنية، ما استدعى تركيز الجهود العسكرية لحماية تلك المناطق.
تحذير من تداعيات استمرار الإهمال
وحذّرت قوات سوريا الديمقراطية من أن استمرار الإهمال الدولي لملف داعش ومخيماته، ولا سيما مخيم الهول، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أن مسؤولية معالجة هذا الملف تقع على عاتق المجتمع الدولي بشكل أساسي.
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الجيش السوري فرض حصارًا على سجن الأقطان الواقع في ريف الرقة الشمالي، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
قسد: الجيش السوري يحاصر سجن الأقطان في ريف الرقة الشمالي
وحملت قسد، دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تترتب على حصار السجن.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر سورية مطلعة اليوم الثلاثاء، لوكالة الأنباء الألمانية بفشل اللقاء الذي عقد في دمشق أمس الإثنين، بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي توم باراك، بعد تراجع قائد "قسد" مظلوم عبدي عن اتفاق وقعه يوم الأحد الماضي، والذي كان يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري
ويأتي هذا التطور وسط صراع عسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، حيث تسيطر "قسد" على مناطق واسعة بما في ذلك محافظة الحسكة.
ووفقًا للمصادر السورية، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، استمر الاجتماع لمدة خمس ساعات متواصلة، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومدير المخابرات حسين السلامة.

ومن الجانب الأمريكي شارك في اللقاء المبعوث الأمريكي لسوريا توم براك، وكان على رأس الوفد الكردي مظلوم عبدي.