إدريس: وزارة الدفاع المسؤول الأول عن حماية أرض وسيادة السودان
ثمّن رئيس مجلس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الدفاع في معركة الكرامة والدفاع عن أرض السودان وسيادته، وذلك خلال زيارته اليوم إلى مقر الوزارة بالخرطوم، برفقة الأمين العام لمجلس الوزراء، السيد علي محمد علي.
إشادة بتضحيات القوات المسلحة
وكان في استقبال رئيس الوزراء وزير الدفاع، الفريق ركن حسن داؤود كبرون. وخلال اللقاء، أكد د. كامل إدريس أن وزارة الدفاع كان لها القدح المعلّى في حماية السودان عبر الحقب التاريخية المتعاقبة، مشيدًا بتضحيات القوات المسلحة والقوات النظامية والقوى المساندة لها في معركة الكرامة.
تأكيد على الدور الوطني للمؤسسة العسكرية
وأشار رئيس الوزراء إلى أن ما تقدمه المؤسسة العسكرية يعكس التزامها الراسخ بالدفاع عن وحدة البلاد وأمنها واستقرارها، مؤكدًا دعم الحكومة الكامل للقوات المسلحة في أداء مهامها الوطنية.
وزير الدفاع: ماضون في فرض هيبة الدولة
من جانبه، رحّب وزير الدفاع الفريق ركن حسن كبرون بزيارة رئيس الوزراء، معتبرًا أنها تجسّد اهتمام قيادة الدولة بالدور الذي تقوم به وزارة الدفاع. وأكد أن الوزارة ستظل اليد العليا في إنجاح خطط وبرامج حكومة الأمل، وستعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لفرض هيبة الدولة وترسيخ سيادة حكم القانون.
حزم في مواجهة التهديدات
وشدد وزير الدفاع على أن الوزارة ماضية بكل عزم وقوة لردع كل من تسوّل له نفسه العبث بمقدرات البلاد ومكتسباتها، والحفاظ على أمن السودان واستقراره.
أكد السودان التزامه الثابت بمبادئ العدالة والمساءلة، خاصة فيما يتعلق بأخطر الجرائم التى تهز الضمير الإنسانى، من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وذلك فى بيانه أمام مجلس الأمن بشأن التقرير نصف السنوي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول دارفور، مطالبًا المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع فى محاسبة قادة الدعم السريع.
وقال الوزير المفوض عمار محمد محمود، فى بيان تلاه أمام مجلس الأمن، إن تحقيق العدالة كان ولا يزال هدفاً مركزياً للحكومة السودانية، وقد جرى التأكيد عليه مراراً من قبل رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن منع الإفلات من العقاب وضمان المساءلة وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تشكل الأساس الحقيقى لأي سلام مستدام.
وأوضح البيان أن حكومة الأمل فى السودان تبذل أقصى جهودها لتحقيق العدالة في دارفور، إيماناً بأن السلام والعدالة مساران متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر.
وأشار البيان إلى الأعمال الوحشية والمروعة التى ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع الإرهابية بحق المدنيين عقب دخولها مدينة الفاشر، حيث نفذت ولا تزال تنفذ عمليات قتل ذات طابع عرقى واستعلائى، وأعمال ترويع ممنهجة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين العُزّل، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى استهداف المدن والبُنى التحتية بالطائرات المسيّرة، وبدعم وتشجيع من رعاتها الإقليميين.
وأكد البيان أن الميليشيا ارتكبت جريمة إبادة جماعية متكاملة الأركان، عبر فرض حصار خانق على مدينة الفاشروتجويع سكانها لما يقارب عامين ونصف، تُوّج بمجزرة مروعة تُضاف إلى سجلها الحافل بالفظائع، الممتد من الجنينة بغرب دارفور إلى قرى وأرياف ولاية الجزيرة، مروراً بالخرطوم وسنار وكردفان.
سابقة خطيرة فى تاريخ الجرائم الجماعية
واعتبر البيان أن الحرب التى شنتها هذه الميليشيا الإرهابية ضد المواطن السودانى تمثل سابقة خطيرة فى تاريخ الجرائم الجماعية، حيث أصبحت نموذجاً صارخاً للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مؤكداً أن القتل والترويع والدمار لازم هذه الميليشيا أينما حلت.